الشيخ / محمد البيشي
07-14-2009, 01:24 AM
هو ذلك الرجل العظيم ...
والشيخ العصامي . . .
والمجاهد الصامت . . .
بث العلم ولم يمل . . . عرفناه ناشراً السنة قامعاً البدعة
ابن جبرين طبت حيا وميتا . .
رحمك الله . . وأخلف الأمة خيراً .. وألهمنا جميعاً التمسك بالسنة عند المصائب
آمين
وفي هذا المصاب جادت نفسي بهذه الأبيات ؛ والخاطر مكدود :
أرخَتِ الدُّنيا على العـــــــِـــلم السُّدلْ بعدَكُم يا شيــــــــــــــــــــخَ قولٍ وعملْ
وافتــــــــــــــــــــــــــــقدنا جبلاً نأوي لهُ عندَ خـــــــــــــــَـــــــطبٍ قد تدلَّى ونزلْ
كان بعــــلـــــم هَــصُـــــــوراً مُقدِماً غَيرَ خَتـــــَّـــــــارٍ و لا للبــــــــــــُؤسِ ذَلّْ
يدفــــــــــــــــعُ الشَرَّ، ويُجْلِي الحَقَّ لا يرتضي قولاً مَشِــــــــــــــــيناً في الأُوَلْ
قد رَثـتــْـــــهُ النـــــــــاس مُستـنِكَرةً هل تُعزَّى الأمُ في حالِ الثـــــــكـَلْ ؟!
وبدا للبحرِ جَـــــــــــــــــــــزرَاً ، و حوى في ثنايا مــــــــــــــــوجِهِ الحُزنَ الأجَلّْ
زَخَـــــــــــــــــــرَتْ أرفُفُنا مِن كُتْبِهِ مـن ردودٍ وحُلـــــــــــــــــــــولٍ للعُــــــــضَلْ
أوضـــــــــــــــــــــحَ الفِقهَ ؛ وقد أصَّلَهُ كلَّ قــــــــــــــــــــــــولٍ بدلــــيلٍ أو عِللْ
كم أقضَّتْ مضجــــــعَ الشيخِ الأُمُو رُ ، اللّـواتي وقْعُــــــــها تُــــــــردِي البَطَل
لم تُغادِرْ بسمةٌ فاهُ ؛ وكــــــم أغنَتِ البسمةُ عن نَسْـــــــــجِ الجُمَلْ
وتَغنَّى الطيـــــــــــــــــــــــــرُ من ترتيلِهِ وانتــــــشى اليأسُ رجـــــــــــــــــــــاءً وأملْ
سطِّري ( أيَّـــــــــــامُ ) شيخاً ألمعاً بارز الجهل بجد واحتـــــــــــــــمل
فجـــــــــــــــــزى الرحمنُ خيراً مُسبَغاٌ عبدَهُ الجِبـــــــــــــــــــرينَ من دارِ الحُلَلْ
واجـبُرِ اللهُ مُصــــــاباً حــــــلَّ بي فلعلَّ النفـــــسَ تســـــــــلَى ، وَلعلّْ .
محبه ومحبكم / محمد بن علي البيشي
والشيخ العصامي . . .
والمجاهد الصامت . . .
بث العلم ولم يمل . . . عرفناه ناشراً السنة قامعاً البدعة
ابن جبرين طبت حيا وميتا . .
رحمك الله . . وأخلف الأمة خيراً .. وألهمنا جميعاً التمسك بالسنة عند المصائب
آمين
وفي هذا المصاب جادت نفسي بهذه الأبيات ؛ والخاطر مكدود :
أرخَتِ الدُّنيا على العـــــــِـــلم السُّدلْ بعدَكُم يا شيــــــــــــــــــــخَ قولٍ وعملْ
وافتــــــــــــــــــــــــــــقدنا جبلاً نأوي لهُ عندَ خـــــــــــــــَـــــــطبٍ قد تدلَّى ونزلْ
كان بعــــلـــــم هَــصُـــــــوراً مُقدِماً غَيرَ خَتـــــَّـــــــارٍ و لا للبــــــــــــُؤسِ ذَلّْ
يدفــــــــــــــــعُ الشَرَّ، ويُجْلِي الحَقَّ لا يرتضي قولاً مَشِــــــــــــــــيناً في الأُوَلْ
قد رَثـتــْـــــهُ النـــــــــاس مُستـنِكَرةً هل تُعزَّى الأمُ في حالِ الثـــــــكـَلْ ؟!
وبدا للبحرِ جَـــــــــــــــــــــزرَاً ، و حوى في ثنايا مــــــــــــــــوجِهِ الحُزنَ الأجَلّْ
زَخَـــــــــــــــــــرَتْ أرفُفُنا مِن كُتْبِهِ مـن ردودٍ وحُلـــــــــــــــــــــولٍ للعُــــــــضَلْ
أوضـــــــــــــــــــــحَ الفِقهَ ؛ وقد أصَّلَهُ كلَّ قــــــــــــــــــــــــولٍ بدلــــيلٍ أو عِللْ
كم أقضَّتْ مضجــــــعَ الشيخِ الأُمُو رُ ، اللّـواتي وقْعُــــــــها تُــــــــردِي البَطَل
لم تُغادِرْ بسمةٌ فاهُ ؛ وكــــــم أغنَتِ البسمةُ عن نَسْـــــــــجِ الجُمَلْ
وتَغنَّى الطيـــــــــــــــــــــــــرُ من ترتيلِهِ وانتــــــشى اليأسُ رجـــــــــــــــــــــاءً وأملْ
سطِّري ( أيَّـــــــــــامُ ) شيخاً ألمعاً بارز الجهل بجد واحتـــــــــــــــمل
فجـــــــــــــــــزى الرحمنُ خيراً مُسبَغاٌ عبدَهُ الجِبـــــــــــــــــــرينَ من دارِ الحُلَلْ
واجـبُرِ اللهُ مُصــــــاباً حــــــلَّ بي فلعلَّ النفـــــسَ تســـــــــلَى ، وَلعلّْ .
محبه ومحبكم / محمد بن علي البيشي