الشيخ / محمد البيشي
07-06-2009, 02:40 PM
ما حكم الرقية بتشغيل المسجّل على آيات القرآن؟
جزء من بحث لفضيلة الشيخ عامر بهجت
اختلف العلماء -رحمهم الله- في هذا على قولين:
القول الأول: المنع وعدم صحة الرقية بالمسجّل، وهو قول اللجنة الدائمة بتوقيع المشايخ: عبد العزيز بن باز وعبد العزيز آل الشيخ وعبد الله بن غديان وبكر أبو زيد وصالح الفوزان، وهو قول الشيخ عبد الرحمن البراك والشيخ أحمد الحجي الكردي.
ودليله:
1. أن الرقى توقيفية، وهذه الطريقة في الرقية محدثة.
وقد سبق الكلام عن هذه المسألة، وترجح أن الرقية اجتهادية.
2. أنّه لا بد في الرقية من النفث.
وقد سبق الكلام على هذه المسألة، وذكر أن النفث ليس شرطاً لصحة الرقية.
3. أن في مباشرة الراقي القراءة بنفسه معان تقوم فيه لا بد من اعتبارها.
ويناقش: بأنّ هذا من باب الكمال، وليس شرطاً لصحة الرقية ونفعها، وقد رخّص بعض العلماء في رقية الكتابي مع كفره كما سبق.
4. أن الرقية لا تصح بغير نية.
ويناقش: بأنّ الكتابي لا تصح منه النية ولا العبادة، ومع هذا فرقيته صحيحة كما ورد عن أبي بكر وقال به الشافعي -كما سبق-.
5. أن الرقية لا تصح بدون وجود أركانها، وهي: الراقي والمرقي والرقية.
ويناقش: بأنّ الأركان هنا متحققة وموجودة فالراقي هو القارئ الذي سجّل الشريط، أو هو المسجّل، ثم ما الدليل على اشتراط وجود هذه الأركان؟.
القول الثاني: الصحة والجواز وهو قول الشيخ ابن جبرين -حفظه الله-، والشيخ د.خالد المصلح ، وقول بعض الرقاة كالشيخ الراقي عبد الله السدحان، والشيخ الراقي أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني وقال: (وقد ثبت عند أثبات المعالجين نفع وفائدة هذه الطريقة للحالات المرضية).
ودليله:
1. قول الله عز وجل: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
2. قوله سبحانه:﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾
وجه الدلالة: أن الله وصف القرآن بأنه شفاء، والذي يصدر من المسجّل قرآن فكان شفاء.
3. وقال النبي عن سورة الفاتحة: «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ»
وجه الدلالة: أنه وصف الفاتحة بأنها رقية، فإذا قرئت حصلت الرقية سواء كان ذلك بالمسجّل أم لا.
4. قال: «اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ»
وجه الدلالة: أن "الرقى" جمع معرف بأل وهي من صيغ العموم، فدخل فيه جميع الرقى مباشرة كانت أم مسجّلة.
5. أن الرقى اجتهادية فما ثبت نفعه أخذ به، وقد ثبت نفع هذه الطريقة بالتجربة.
ويناقش: بأنّنا لو سلّمنا بأنّ الرقى اجتهادية فإنّ بعض الرقاة ينفي نفع هذه الطريقة، ويعتبرها من الدجل، حيث قال الراقي منير عرب: (لا يمكن العلاج عبر الانترنت ولا التليفون ولا غيره دون حضور المريض الي مكان العلاج أو أن المريض يرقي نفسه بنفسه أو يرقيه أحدٌ من أهله أو ليذهب به الي أحد الرقاة المعروفين عندك في البلد الذي أنت فيه وان كنت من سكان المملكة فعليك بسؤال مكاتب الدعوة والارشاد وهم يدلوك علي أهل الرقية ولا تصدق المدعين الذين يعالجون عن بعد فكل من يدعي أنه يعالج عن بعد مسافة أو غير ذلك فهو دجال)
ويردّ: بأنّ المثبت مقدّم على النافي، وكون أحد الرقاة لم يثبت لديه نفع هذه الطريقة لا يعني أنها غير نافعة.
6. التخريج على رقية الكتابي، فإذا كانت رقية الكتابي صحيحة، فمن باب أولى رقية المسلم المسجّلة.
7. أن النفث ليس شرطاً لصحة الرقية.
جزء من بحث لفضيلة الشيخ عامر بهجت
اختلف العلماء -رحمهم الله- في هذا على قولين:
القول الأول: المنع وعدم صحة الرقية بالمسجّل، وهو قول اللجنة الدائمة بتوقيع المشايخ: عبد العزيز بن باز وعبد العزيز آل الشيخ وعبد الله بن غديان وبكر أبو زيد وصالح الفوزان، وهو قول الشيخ عبد الرحمن البراك والشيخ أحمد الحجي الكردي.
ودليله:
1. أن الرقى توقيفية، وهذه الطريقة في الرقية محدثة.
وقد سبق الكلام عن هذه المسألة، وترجح أن الرقية اجتهادية.
2. أنّه لا بد في الرقية من النفث.
وقد سبق الكلام على هذه المسألة، وذكر أن النفث ليس شرطاً لصحة الرقية.
3. أن في مباشرة الراقي القراءة بنفسه معان تقوم فيه لا بد من اعتبارها.
ويناقش: بأنّ هذا من باب الكمال، وليس شرطاً لصحة الرقية ونفعها، وقد رخّص بعض العلماء في رقية الكتابي مع كفره كما سبق.
4. أن الرقية لا تصح بغير نية.
ويناقش: بأنّ الكتابي لا تصح منه النية ولا العبادة، ومع هذا فرقيته صحيحة كما ورد عن أبي بكر وقال به الشافعي -كما سبق-.
5. أن الرقية لا تصح بدون وجود أركانها، وهي: الراقي والمرقي والرقية.
ويناقش: بأنّ الأركان هنا متحققة وموجودة فالراقي هو القارئ الذي سجّل الشريط، أو هو المسجّل، ثم ما الدليل على اشتراط وجود هذه الأركان؟.
القول الثاني: الصحة والجواز وهو قول الشيخ ابن جبرين -حفظه الله-، والشيخ د.خالد المصلح ، وقول بعض الرقاة كالشيخ الراقي عبد الله السدحان، والشيخ الراقي أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني وقال: (وقد ثبت عند أثبات المعالجين نفع وفائدة هذه الطريقة للحالات المرضية).
ودليله:
1. قول الله عز وجل: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
2. قوله سبحانه:﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾
وجه الدلالة: أن الله وصف القرآن بأنه شفاء، والذي يصدر من المسجّل قرآن فكان شفاء.
3. وقال النبي عن سورة الفاتحة: «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ»
وجه الدلالة: أنه وصف الفاتحة بأنها رقية، فإذا قرئت حصلت الرقية سواء كان ذلك بالمسجّل أم لا.
4. قال: «اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ»
وجه الدلالة: أن "الرقى" جمع معرف بأل وهي من صيغ العموم، فدخل فيه جميع الرقى مباشرة كانت أم مسجّلة.
5. أن الرقى اجتهادية فما ثبت نفعه أخذ به، وقد ثبت نفع هذه الطريقة بالتجربة.
ويناقش: بأنّنا لو سلّمنا بأنّ الرقى اجتهادية فإنّ بعض الرقاة ينفي نفع هذه الطريقة، ويعتبرها من الدجل، حيث قال الراقي منير عرب: (لا يمكن العلاج عبر الانترنت ولا التليفون ولا غيره دون حضور المريض الي مكان العلاج أو أن المريض يرقي نفسه بنفسه أو يرقيه أحدٌ من أهله أو ليذهب به الي أحد الرقاة المعروفين عندك في البلد الذي أنت فيه وان كنت من سكان المملكة فعليك بسؤال مكاتب الدعوة والارشاد وهم يدلوك علي أهل الرقية ولا تصدق المدعين الذين يعالجون عن بعد فكل من يدعي أنه يعالج عن بعد مسافة أو غير ذلك فهو دجال)
ويردّ: بأنّ المثبت مقدّم على النافي، وكون أحد الرقاة لم يثبت لديه نفع هذه الطريقة لا يعني أنها غير نافعة.
6. التخريج على رقية الكتابي، فإذا كانت رقية الكتابي صحيحة، فمن باب أولى رقية المسلم المسجّلة.
7. أن النفث ليس شرطاً لصحة الرقية.