المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوم السبت القادم خطر عظيم انهارت من اجله امريكا المالية سيطبق في بلاد الحرمين


الليث الأبيض
06-12-2009, 09:54 PM
يوم السبت القادم خطر عظيم انهارت من اجله امريكا المالية سيطبق في بلاد الحرميناعلم ان الموضوع اقتصادي في شكلة ولكنه يخص المسلمين عامة فجعلتهُ هنا لتعم الفائده


يوم السبت القادم ايها المسلمين الغيورين سيتم اطلاق سوق الصكوك والسندات الألي في المملكة العربية السعودية بلد الحرمين
وكلنا يعلم بان ما حدث في امريكا المالية وسقوطها المالي وتساقط كبرى شركاتها واعلان افلاسها وكان اخرها قبل اسبوعين اعلان افلاس شركة جنيرال موتور كان بسبب الرهن العقاري التي كان يعتمد في اساسها على السندات .

وقد اجمع علماء الامة في هذا الزمان على حرمة السندات وتداولها وان الدول الغربية علمت بخطئها الشنيع في تعاملاتها المالية وطلبت استبدال السندات بالصكوك كما امر بها ابوهم الفتيكان في ايطاليا .

اين دور العلماء والمصلحين أين مجلس الشورى من هذا القرار وهل يعقل بان يكون رئيس هيئة سوق المال اقوى نفوذا من هذا الميلس (المجلس).

حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن استصدر هذا القرار ، اللهم انا نبراء اليك من عملهم ربنا لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا .

ابشرو والله بقلة البركة وقلة الامطار ان لم يقف العلماء والحكماء في وجة هذا القرار الذي سيرى النور بعد يوم غداً .

ناصحو ايها الاخوة اكتبو لا تقفو مستسلمين امام هذا القرار ابرئو ذممكم اما الله ولا تحاربو ربكم وولي نعمتكم .



الخميس 18 جمادى الثانية 1430 هـ الموافق 11-6-2009 م

الفقه اليوم / متفرقات



الشبيلي والدعيجي : التعامل في سوق السندات ربا محرم ولا يجوز شرعا.
الفقه الإسلامي - الرياض

أكد الدكتور يوسف بن عبدالله الشبيلي "أستاذ الفقه بالمعهد العالي للقضاء والخبير المتخصص في الهيئات الشرعية للمصارف الإسلامية وسوق الأسهم انه يتفق تماما مع ما ذهب إليه الدكتور عبد الرحمن الأطرم بحرمة التعامل في سوق السندات , وقال الدكتور الشبيلي : إن جميع العلماء المعتبرين والفقهاء اجمعوا على حرمة التعامل في السندات , وأن قرارات المجامع الفقهية الإسلامية أكدت على حرمة ذلك , وكان آخرها ما صدر عن مجمع الفقه الإسلامي الدولي الذي عقد في الشارقة والذي أكد على حرمة التعامل بالسندات لأنه تحتوي على الربا المحرم , وأضاف الدكتور الشبيلي: أن السندات قروض وهي تشمل الربا وهذا محرم شرعا ولا يجوز التعامل فيه , وطالب الدكتور يوسف الشبيلي بتحويل سوق السندات إلى سوق للصكوك وهذا هو المخرج الوحيد من الموضوع.

وكان الدكتور عبد الرحمن الاطرم قد فجَّر في ختام ندوة "التخلص والتطهير في الأسهم والوحدات الاستثمارية" التي اختتمت أعمالها مساء أول أمس ـ الثلاثاء- بفندق الانتركونتننتال بالرياض , والتي نظمها موقع "الفقه الإسلامي"قضية حرمة التعامل في سوق السندات التي أعلنت عن إنشائه هيئة السوق المالية , وقال الدكتور الأطرم : لقد فاجأتنا بقرارها إنشاء سوق للسندات , تتداول فيه بيعا وشراءً وهذا محرم بإجماع الفقهاء المعاصرين المعتبرين , وصدرت فيه قرارات بتحريمه من المجامع والهيئات الشرعية وهذا سيؤدي إلى تسويغ إصدار السندات من قبل الشركات المساهمة بتمويل أنشطتها , وهذا فيه محاربة لله ورسوله .

وأكد الدكتور الأطرم : بأنه لا يجوز التعامل في هذا السوق بيعا وشراءً , لأن المتاجرة في السندات محرم شرعا , وأضاف الدكتور الاطرم قائلا: إننا في هذه الندوة نناقش كيف نخلص الشوائب المحرمة من الأسهم التي أقلقت كثيرا من المتعاملين فيها , فكيف نجرؤ على إنشاء هذا السوق المحرم.

وأكد الدكتور الأطرم: "أن هذه الدولة المباركة قامت على شرع الله ونظامها الأساسي ينص على أن جميع معاملاتها تتم وفق شرع الله وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

وتساءل الدكتور الاطرم إلى أين سيصل سوقنا بعد إقرار تداول السندات هل سنسمع عن تداول المشتقات من الخيارات والمستقبليات مما سيجعل سوقنا يشتمل على القمار والربا , وهذه هي المحاربة الفعلية لله ورسوله.

أما الدكتور خالد الدعيجي "الخبير في قضايا المصرفية الإسلامية , ومدير موقع "الفقه الإسلامي" فأكد على حرمة التعامل في سوق السندات , وقال: لا يوجد فقيه أو عالم معتبر إلا وحرم التعامل في السندات لأنها ربا , وتساءل الدكتور الدعيجي قائلا: كيف تنشئ هيئة سوق المال مثل هذا السوق المحرم شرعا , إننا نربأ أن يكون هناك أي سوق في بلاد الحرمين الشريفين يتعامل بالربا المحرم , ولا أحد يقبل التعامل بالربا المحرم , وأضاف د. الدعيجي من يتعامل في سوق السندات يأكل السحت ، وهو محاربة لله ورسوله وهذا بنص كتاب الله لمن يتعامل بالربا , وناشد الدكتور الدعيجي ولاة الأمر ـ الذين هم أكثر غيرة على دين الله ـ بوقف التعامل في هذا السوق ومحاسبة من قاموا بإنشائه , فنحن دولة تحكم بشريعة الله .

وتحكم شرع الله في كل شؤونها ولا يقبل أحد أن يكون هناك سوقا التعامل في محرم شرعا.

من موقع الفقة الاسلامي


حسبنا الله ونعم الوكيل

صاحب السمو
06-13-2009, 12:07 AM
جزاك الله خير اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا

...@الجوكر الغيلاني@...
06-13-2009, 12:17 AM
جزاك الله خير اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا

ما لنا إلى أن نقف مكتوفي الأيدي أمام أمريكا...ونقول ..لا حول ولا قوة إلى بالله..

الناشري
06-13-2009, 12:17 AM
نسأل الله ان يكفينا هذا البلاء

بارك الله فيك اخي الكريم ونفع بك

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

المحترم
06-13-2009, 07:00 AM
دولة تحكم بشرع الله تقام فيها أمور مثل هذه

ان شاء الله يصدر قرار من ولاة الأمر قبل ان تحصل الكارثة

بارك الله فيك أخي الليث الابيض

أبو عبد الله الغيلاني
06-23-2009, 11:00 PM
الرياض : الوئام - فهد العبدالله :
صدر اليوم بياناً عن مجموعة من العلماء اجمعوا فيه على تحريم سوق السندات والذي تم إفتتاحه مؤخراً في السعودية .
حيث أجمع العلماء على تحريمه , ووصفوه بالربا الصريح .

نص البيان :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} [البقرة: من الآية275]، وقال تعالى: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا} [البقرة: من الآية276]، وقال تعالى: {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: من الآية279]، أي إن لم تتركوا ما بقي من الربا وقال صلى الله عليه وسلم: "لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال هم سواء" والربا الذي حرمه الله ورسوله نوعان ربا فضل وربا نسأ وهو التأجيل.

ومما يجمع بين النوعين القرض بفائده، وهو ما يقوم عليه نظام البنوك الربوية؛ وذلك بأن يقوم البنك بإقراض عملائه قرضاً بفائده يتفقون عليها، ويكون التسديد من العميل على دفعة أو دفعات حسب الاتفاق، وحسب نظام البنك.
وقد أجمع العلماء على تحريم هذا النوع من القرض، وعدَّوْه الربا الصريح، وحكموا بتحريم القروض البنكية المشار إليها.

ومن أدوات توسيع القرض بفائدة ما تصدره بعض الشركات وبعض البنوك من سندات بديون بفائدة لبيعها وتداولها، وذلك يتيح فرص الاستثمار لكثير من المستثمرين، ولكن اعتماد إصدار هذه السندات لبيعها وتداولها في سوق المال إقدام على المجاهرة بالربا الصريح، وقد أفتى علماء الشريعة بتحريم إصدار هذه السندات وبيعها وتداولها، وإليك أيها المسلم بعض ذلك:
1. جاء في المجلد 19 ص 191 من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله قال: (اطلعت على إعلان في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في يوم الاثنين 13 /8 / 1409هـ وفيها إعلان عن إصدار خزينة إحدى الدول العربية سندات اقتراض بربح أحد عشر واثني عشر في المائة [11% و 12%] لسنوات مبينة في الإعلان، ولقد كدرني ذلك كثيراً ورأيت أنَّ من واجب النصح لله ولعباده بيان حكم هذا الاقتراض فأقول: قد دل الكتاب العزيز والسنة المطهرة على تحريم الربا بنوعيه ربا الفضل وربا النسيئة تحريماً شديداً، وأبان الله سبحانه في كتابه الكريم الوعيد على ذلك)، إلى أن قال بعد ذكر الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع على تحريم الربا بنوعيه: (فنصيحتي للخزينة المذكورة ترك هذه المعاملة، والحذر منها؛ لكونها معاملة ربوية، ونصيحتي لكل مسلم أن لا يدخل فيها؛ لكونها معاملة محرمة مخالفة للشرع المطهر).

2. جاء في فتوى اللجنة الدائمة رقم [19278] جـ 14 صـ 353 على سؤال جاء فيه: نتقدم لسماحتكم بالفتوى الشرعية حول استثمار تلك السيولة بسندات التنمية الحكومية؛ وهي عبارة عن سندات تشترى بسعر محدد لفترة زمنية محددة مقابل ربح معلوم محدد سلفاً حين الشراء. الجواب: (لا يجوز بيع ولا شراء السندات المذكورة؛ لأنها معاملة ربوية والربا محرم بالنص وإجماع المسلمين).

3. جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي المنعقد في الفترة مابين 17 – 23 شعبان 1410 هـ ما نصه: " إن السندات التي تمثل التزاماً بدفع مبلغها مع فائدة منسوبة إليه أو نفع مشروط محرمة شرعاً من حيث الإصدار أو الشراء أو التداول، لأنها قروض ربوية، سواء أكانت الجهة المصدرة لها خاصة أو عامة ترتبط بالدولة، ولا أثر لتسميتها شهادات أو صكوكاً استثمارية أو ادخارية، أو تسمية الفائدة الربوية لملتزم بها ربحاً أو ريعاً أو عمولة أو عائداً ".أ.هـ

وبعد: فإنّا نذكر ونحذر القائمين على سوق المال، وسائر المؤسسات المالية والشركات من إصدار هذه السندات والصكوك لبيعها وتداولها، كما نحذر المستثمرين وعموم المسلمين من شراء هذه السندات والاتجار بها فإنها لن تعود عليهم إلا بالخسار بالمحق العاجل أو العقاب الذي توعد الله به أكلة الربا، قال تعالى: {فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} [البقرة:275-276]، فعلى الجميع تقوى الله والحذر من أسباب سخطه وعذابه، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران:130].
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الموقعون:

الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك
الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي
الشيخ العلامة عبدالله بن محمد الغنيمان
الشيخ الدكتور عبدالله بن الشيخ حمود التويجري
الشيخ الدكتور محمد بن ناصر السحيباني
الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن صالح المحمود
الشيخ الدكتور ناصر بن سليمان العمر
الشيخ الدكتور وليد بن عثمان الرشودي
الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله الحميد
الشيخ الدكتور أحمد بن عبدالله الزهراني
الشيخ الدكتور عبدالرحيم بن صمايل السلمي