هاوي بر
05-07-2009, 04:13 PM
هل تعلم أنك تملك كنزا عظيما ، يتنقل معك حيثما حللت وارتحلت،طاقة أعظم طاقة ،وثروة يمتد نفعها في الحياة وبعد الممات ،مالم تتهاون في المحافظة عليها،أولم تنميها وتزيد منها،ذلك الكنز ،وتلك الطاقة التي تسعد الأفرد والأمم بل وتكتب تاريخا جديدا لهما أيهاالأخ الكريم هو الايمان الذي يقر في الجنان وينطق به اللسان وتصدقه الأعمال أوتكذبه قال تعالى(والشجر الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لايخرج الانكدا) وكل أدرى بحقيقةايمانه بنظره الى أعماله وممارساته فهي مقياس وميزان ، والا لاادعى كل واحد مثاقيل الايمان بل وشم الجبال الشاهقات من الاحسان،ولااستوى ايمان خيار هذه الأمة من لدن الصحابة الكرام رضي الله عنهم مع ايمان غيرهم من أهل التقصير .. ، وكثير منا يعاني في هذه الأيام فقرا بل وعجزا في هذه الطاقة ،لاأسباب كثيرة ،ليست حاجزا ولامانعا باذن الله مع التوبة والعزيمة من عودة توهج الايمان في النفوس ،واستطاعته ادخال البهجة والسرور في القلوب التي أظلمت من سواد المعاصي،والصدور التي انجرحت بل وتمزقت من آثام المعاصي والمشتكى الى الله غافر الزلات ومقيل العثرات .. لكن مع عظم هذا الأمر فهناك ماهو أعظم وأجل، ذلك أن العلاج في أيدينا وفي مقدورنا ،ومع ذلك يستصعب الكثير منا ذلك الدواء ويستعظمه وسواد المعاصي يمحو كل نور في قلبه حتى أصبح قلبه من شدة السواد مربادا،وأصبح كالكأس المقلوب لايستقرفيه شيء ،ولايفرق بين حسن وقبيح ....ولكي تدرك ذلك العجز سأبين لك هذا العلاج لتعلم مدى تهويل الشيطان لك ذلك ، ومدى حرصه على مرض قلبك وجرح صدرك ..فالأمر ببساطة يكمن في خطوتين : الأولى/ تهيئة الجو المناسب لاستقرار ايمانك وزيادته ولأن الانسان بطبعه اجتماعي فتخير الرفقة التي تذكرك الخير وتعينك عليه واصبر نفسك على مصاحبتهم قال تعالى(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدة والعشي يريدون وجهه ولاتعدو عينك عينهم تريد زينة الحياة الدنيا ولاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا) ولاتعتقد كمالهم فهم بشر يخطئون ويصيبون ولكل درجات مما عملوا ،وقصة ذلك الذي قتل تسعة وتسعون نفسا فأتى( العالم)فسأله هل له من توبة فأخبره بأن له توبة ،وأخبره بما يعينه عليها وييسرها له وهو الانتقال من الأرض (الجو)الذي قتل فيه تلك الأنفس الى أرض بها قوم صالحون يعبدون الله فيعبده معهم ،فهل نعجز عن هجرالأصحاب الذين لاهدف لهم ولاغاية نبيلة يسعون لها ،وجل مقصدهم اهدار الأوقات(العمر)كيفما اتفق ناهيك أن يكون فيما يعود عليك بالخسران في العاجل والآجل فتيقظ لذلك وتنبه له واسمو بهمتك وكن كالصقر همه قمم الوصول الى القمم:قد هيأوك لأمر لوفطنت له .. فربأبنفسك أن ترعى مع الهمل والعمر أوقات أوانفاس لاتعلم متى تنقضي ،ولا تقل سوف فهي رأس مال المفاليس أجيرك بالله. .
الخطوة الثانية/هذا الايمان لابد له من تعهد وتجديد ، فهو يبلى ويتسخ كما يبلى الثوب على أحدنا ويتسخ من الذنب كما يتسخ الثوب من البقعة تقع عليه ، وطهارته ونقاؤه بفعل الطاعات كماأخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم ،وأبواب الطاعات وأنواعها واسعة ولله الحمد فاضرب في كل بسهم،وأعلم الأقرب لقلبك ،والأكثر أثرا، مع محافظتك على الفرائض وعدم تهاونك فيها ، ولايثبطك عدوك الشيطان عن الطاعة ويصدك عنها ويضيق عليك عند أدائها فانك مع العزم والصدق ستتغلب والله لك ظهيرا ومؤيدا قال تعالى:(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين) ومن كان الله معه فمما يخاف ؟ ؟ وانظر الى سير كثير ممن جرب ذلك واستطاع بفضل الله ثم بالعزم والصدق ،ولاتغتربمن هلك ولكن انظر الى من نجا كيف نجا ،فأنت تسلك طريقا سلكه نبيك وخيرة أمتك ،ونهايته الجنة باذن الله مع النبيين والصديقن والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ،فبادر وبادر واستعن بالله ولاتعجز فانا نشكوا الى الله جلد الفاجر وعجز الثقة.
الخطوة الثانية/هذا الايمان لابد له من تعهد وتجديد ، فهو يبلى ويتسخ كما يبلى الثوب على أحدنا ويتسخ من الذنب كما يتسخ الثوب من البقعة تقع عليه ، وطهارته ونقاؤه بفعل الطاعات كماأخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم ،وأبواب الطاعات وأنواعها واسعة ولله الحمد فاضرب في كل بسهم،وأعلم الأقرب لقلبك ،والأكثر أثرا، مع محافظتك على الفرائض وعدم تهاونك فيها ، ولايثبطك عدوك الشيطان عن الطاعة ويصدك عنها ويضيق عليك عند أدائها فانك مع العزم والصدق ستتغلب والله لك ظهيرا ومؤيدا قال تعالى:(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين) ومن كان الله معه فمما يخاف ؟ ؟ وانظر الى سير كثير ممن جرب ذلك واستطاع بفضل الله ثم بالعزم والصدق ،ولاتغتربمن هلك ولكن انظر الى من نجا كيف نجا ،فأنت تسلك طريقا سلكه نبيك وخيرة أمتك ،ونهايته الجنة باذن الله مع النبيين والصديقن والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ،فبادر وبادر واستعن بالله ولاتعجز فانا نشكوا الى الله جلد الفاجر وعجز الثقة.