المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى مشى النبي على أطراف أنامله؟


المحترم
04-20-2009, 08:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

متى مشى النبي على أطراف أنامله؟






تعرف على الإجابة في قصة ثعلبة...

كان ثعلبة بن عبدالرحمن رضي الله عنه، يخدم النبي في جميع شؤونه......

وذات يوم بعثه رسول الله في حاجة له...

فمر بباب رجل من الأنصار...

فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها.

فأخذته الرهبة...

وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله بما صنع...

فلم يعد الى النبي

ودخل جبالا بين مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة أربعين يوماً...

فنزل جبريل على النبي ...

وقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام ويقول لك أن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي.

فقال النبي لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي:

انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبدالرحمن، فليس المقصود غيره.

فخرج الاثنان من أنقاب المدينة...

فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له زفافة...

فقال له عمر: هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبة؟

فقال لعلك تريد الهارب من جهنم؟

فقال عمر: وما علمك أنه هارب من جهنم؟

قال لأنه كان إذا جاء جوف الليل...

خرج علينا من بين هذه الجبال...

واضعا يده على أم رأسه وهو ينادي:

يا ليتك قبضت روحي في الأرواح ...

وجسدي في الأجساد..

ولم تجددني لفصل القضاء.؟

فقال عمر: إياه نريد...

فانطلق بهما...

فلما رآه عمر غدا إليه واحتضنه...

فقال: يا عمر هل علم رسول الله بذنبي؟

قال: لاعلم لي إلا أنه ذكرك بالأمس...

فأرسلني أنا وسلمان في طلبك.

قال: يا عمر لا تدخلني عليه إلا وهو في الصلاة...

فابتدر عمر وسلمان الصف في الصلاة...

فلما سلم النبي ...قال: يا عمر يا سلمان، ماذا فعل ثعلبة؟

قال هو ذا يا رسول الله...

فقام الرسول فحركه وانتبه...

فقال له: ما غيبك عني يا ثعلبة؟

قال ذنبي يا رسول الله...

قال أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا؟؟؟

قال بلى يا رسول الله...

قال: قل:

ربنا آتنا في الدنيا حسنة

وفي الآخرة حسنة

وقنا عذاب النار

قال ذنبي أعظم

قال رسول الله : بل كلام الله أعظم

ثم أمره بالانصراف إلى منزله...

فمر من ثعلبة ثمانية أيام...

ثم أن سلمان أتى رسول الله ...

فقال: يا رسول الله هل لك في ثعلبة فانه لما به قد هلك؟؟؟

فقال رسول الله : فقوموا بنا اليه...

ودخل عليه الرسول ...

فوضع رأس ثعلبة في حجره...

لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي...

فقال له لم أزلت رأسك عن حجري؟؟؟

فقال لأنه ملآن بالذنوب...

قال رسول الله ما تشتكي؟؟؟

قال: مثل دبيب النمل بين عظمي ولحمي وجلدي...

قال الرسول الكريم : ما تشتهي؟

قال:مغفرة ربي

فنزل جبريل فقال:

يا محمد إن ربك يقرؤك السلام...

ويقول لك

لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا لقيته بقرابها مغفرة

فأعلمه النبي بذلك، فصاح صيحة بعدها مات على أثرها.

فأمر النبي بغسله وكفنه...

فلما صلى عليه الرسول ..

جعل يمشي على أطراف أنامله،

فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله:

يا رسول الله رأيناك تمشي على أطراف أناملك.

قال الرسول:

والذي بعثني بالحق نبياً ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييعه

الانسان خطّاء... وخير الخطائين التوابون...

فالواجب علينا أن نعود أنفسنا دائماً على التوبة النصوح...

"اللهم أنت ربي... وأنا عبدك... خلقتنى... وانا على عهدك ووعدك مااستطعت... أعوذ بك من شر ما صنعت... أبوء لك بنعمتك علىّ... وأبوء بذنبى... فاغفر لي.... فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت"

أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

أستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه

"ربنا آتنا في الدنيا حسنة...

وفي الآخرة حسنة...

وقنا عذاب النار"

اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين

منقول

فزاع
04-20-2009, 09:32 AM
انا الله غفور رحيم

قايد الريمـــــه
04-20-2009, 12:12 PM
يعطيك العافية اخي المحترم

الناشري
04-21-2009, 03:41 AM
انظر الى خوف الصحابة وهلعهم من هذه الذنوب التى نراها الان وكانها لا شئ
يقول احد الصحابة واظنه علي بن ابي طالب او عبد الله بن عمر-رضى الله عنهما - وهذا بعد موت الرسول (إنكم تعملون اعمالا كنا نراها في عهد رسول الله من الموبقات -اي المهلكات-)
نسأل الله السلامة والعافية


بارك الله في اخي المحترم

هاوي بر
05-05-2009, 01:40 AM
تحويل الهزيمة الى نصر ، والخسارة الى ربح مبدأ استثماري وتخطيط استراتيجي ، انظر كيف غير هذا الصحابي الجليل الخسارة الى ربح وأي ربح ، لم تستطع تلك المعصية وذلك الذنب أن تحبسه أوتجعله أسيرا لها تساومه على اقتراف مثلها أوأعظم منها بل بادر الى علاجها بالابتعاد عنها والتوبة الصادقة مع الله وعظيم الحياء منه ، فنزل الوحي في شأنه وصنيعه وبدلت سيئاته حسنات ، وشارك في تشييعه أهل الأرض والسماوات0 ولنا مع هذه القصة بعض العبر والعظات منها: 1- أن التوبة تمحوماقبلها فمن تاب تاب الله عليه ، والله يفرح بتوبة عبده ويبدل معصيته حسنة منة منه وفضلا 0 2-أن ماوقع من ذلك الصحابي رضي الله عنه هو صغيرة من صغائر الذنوب تمحوها الحسنات التي يعملها المرء آناء الليل وأطراف النهار كما في الآية الواردة في سياق قصة الحديث(أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات) ، ولكنه لعظيم ايمانه ونقاء جنانه وكبير حيائه من الله كان له من الهيبة من تلك المعصية ماكان ، فرضي الله عنه عظم ايمانه وقلت ذنوبه فعرف من أيها أتي وضعف ايماننا وكثرت ذنوبنا فلم ندري من أيها أتينا، وماأجمل ماقاله بعض العارفين بالله :(لاتنظر الى صغر المعصية ولكن انظر الى جلال من عصيت) فهو العظيم الجليل الكبير 0 00000 3-ضروة التنبه الى مكائد الشيطان فهو يستدرج المرء ويهون له شأن المعصية ، فاذا أوقعه فيها عظم عليه أمر التوبة وأيسه منها ولم يقنع منه حتى يهلكه بالذنوب والمعاصي مع أن الله قد جعل باب التوبة مفتوحا ليعود اليه عباده المذنبين ويفرون اليه حتى تغرغر الروح أوتطلع الشمس من مغربها 0 فهيا بنا لنتوب والى مولانا وسيدنا نعود فبابه لنا مفتوح وعدونا ابليس من فوقنا ومن كل جهاتنا يصول ويجول ولاعاصم لنا من كيده الا بالايمان والتوكل على ذي الجلال والاحسان حتى نصل الى الجنان دارنا ودار أبينا آدم عليه الصلاة والسلام0

الباشا
05-05-2009, 04:39 AM
مشكور اخوي المحترم وجزاك الله خيرا قصه رائعه