ابو الحارث
02-14-2009, 04:52 PM
الحب كلمه رائعة وجميلة وهي سر السعادة ، وإن مناسبة ما يسمى بعيد الحب من المظاهر المشوهة لهذه السمة الإنسانية الجميلة ....
جاء في الموسوعات عن هذا اليوم أن الرومان كانوا يحتفلون بعيد يدعى ( لوبركيليا ) في 15 فبراير من كل عام وفيه عادات وطقوس وثنيه حيث كانوا يقدمون القرابين لآلهتهم كي تحمي مراعيهم من الذئاب وكان هذا اليوم يوافق عندهم عطلة الربيع ، حيث كان حسابهم للشهور يختلف عن الحساب الموجود حالياً ، ولكن حدث ماغير هذا اليوم ليصبح عندهم 14 فبراير في روما في القرن الثالث الميلادي ..
وفي تلك الآونة كان الدين النصراني في بدايات نشأته ، وحينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الأمبراطور كلايديس الثاني ، الذي حرم الزواج على الجنود حتى لايشغلهم عن خوض الحروب ، ولكن القديس ( فالنتاين ) تصدى لهذا الحكم ، وكان يتم عقود الزواج سراً ، لكن سرعان ماافتضح أمره وحكم عليه بالإعدام ، وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان ، وكان هذا سراً حيث يحرم على القساوسة والرهبان في شريعة النصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطفية ، وإنما شفع له لدى النصارى ثباته على النصرانية حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه على أن يترك النصرانية ليعبد آلهة الرومان ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له ، إلا أن ( فالنتاين ) رفض هذا العرض وآثر النصرانية فنفذ فيه حكم الإعدام يوم 14 فبراير عام 270م ليلة 15 فبراير عيد ( لوبر كيليا ) ومن يومها أطلق عليه لقب " قـديس "...
وبعد سنين عندما انتشرت النصرانية في أوربا وأصبح لها السيادة تغيرت عطلة الربيع ، وأصبح العيد في 14 فبراير اسمه عيد القديس ( فالنتاين ) إحياء لذكراه لأنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين ، وأصبح من طقوس ذلك اليوم تبادل الورود الحمراء وبطاقات بها صور ( كيوبيد ) الممثل بطفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً . وهو آلهة الحب لدى الرومان كانوا يعبدونه من دون الله !!
هذا هو ذلك اليوم الذي يحتفل به ويعظمه كثير من شباب المسلمين وفتياتهم وربما لايدركون هذه الحقائق أرأيت أخي أرأيتي أختي ماذا يعني هذا العيد عند النصارى وغيرهم أما عيدنا فمختلف :
عيدنا عيد رحمة ، وصدقة وبر وصلة للأرحام وتعاون ، تظهر فيه أمة الجسد الواحد متوادة متراحمة متعاطفة ، فتتجلى هذه المعاني والصفات الدائمة بين الصغير والكبير والفقير والغني والأبيض والأسود لافرق بينهم إلا بالتقوى ..
عيدنا عيد مرح معتدل يحمل بين طياته كل معاني الحب والرحمة والفرح بعيداً عن كل معصية تتجسد فيه أنبل الصفات الإنسانية وأرقها وأجملها صفة الشعور بالأخر.
أخي الغالي .. أختي الغالية ..
إن التعبير عن الحب ونشر المودة وبث المشاعر ينبغي ألا يرتبط بهذا اليوم .
لماذا لا نجعل كل أيامنا عيداً نقياً طاهراً بعيداً عن مظاهر الإنحلال وتقليد النصارى ؟!!!
وقد سُئل العلامة الشيخ محمد بن عثيمـين رحمه الله عن الإحتفال بهذا العيد فأجاب سماحته قائلاً :
الإحتفال بعيد الـحـب لايجوز لوجوه :
الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .
الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام .
الثالث : أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواءً كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه ولايكون إمعه يتبع كل ناعق .
اللهم إني أسأل حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك ...
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كتبه فضيلة الشيخ : تركي بن عبدالله الغامدي .
جاء في الموسوعات عن هذا اليوم أن الرومان كانوا يحتفلون بعيد يدعى ( لوبركيليا ) في 15 فبراير من كل عام وفيه عادات وطقوس وثنيه حيث كانوا يقدمون القرابين لآلهتهم كي تحمي مراعيهم من الذئاب وكان هذا اليوم يوافق عندهم عطلة الربيع ، حيث كان حسابهم للشهور يختلف عن الحساب الموجود حالياً ، ولكن حدث ماغير هذا اليوم ليصبح عندهم 14 فبراير في روما في القرن الثالث الميلادي ..
وفي تلك الآونة كان الدين النصراني في بدايات نشأته ، وحينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الأمبراطور كلايديس الثاني ، الذي حرم الزواج على الجنود حتى لايشغلهم عن خوض الحروب ، ولكن القديس ( فالنتاين ) تصدى لهذا الحكم ، وكان يتم عقود الزواج سراً ، لكن سرعان ماافتضح أمره وحكم عليه بالإعدام ، وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان ، وكان هذا سراً حيث يحرم على القساوسة والرهبان في شريعة النصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطفية ، وإنما شفع له لدى النصارى ثباته على النصرانية حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه على أن يترك النصرانية ليعبد آلهة الرومان ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له ، إلا أن ( فالنتاين ) رفض هذا العرض وآثر النصرانية فنفذ فيه حكم الإعدام يوم 14 فبراير عام 270م ليلة 15 فبراير عيد ( لوبر كيليا ) ومن يومها أطلق عليه لقب " قـديس "...
وبعد سنين عندما انتشرت النصرانية في أوربا وأصبح لها السيادة تغيرت عطلة الربيع ، وأصبح العيد في 14 فبراير اسمه عيد القديس ( فالنتاين ) إحياء لذكراه لأنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين ، وأصبح من طقوس ذلك اليوم تبادل الورود الحمراء وبطاقات بها صور ( كيوبيد ) الممثل بطفل له جناحان يحمل قوساً ونشاباً . وهو آلهة الحب لدى الرومان كانوا يعبدونه من دون الله !!
هذا هو ذلك اليوم الذي يحتفل به ويعظمه كثير من شباب المسلمين وفتياتهم وربما لايدركون هذه الحقائق أرأيت أخي أرأيتي أختي ماذا يعني هذا العيد عند النصارى وغيرهم أما عيدنا فمختلف :
عيدنا عيد رحمة ، وصدقة وبر وصلة للأرحام وتعاون ، تظهر فيه أمة الجسد الواحد متوادة متراحمة متعاطفة ، فتتجلى هذه المعاني والصفات الدائمة بين الصغير والكبير والفقير والغني والأبيض والأسود لافرق بينهم إلا بالتقوى ..
عيدنا عيد مرح معتدل يحمل بين طياته كل معاني الحب والرحمة والفرح بعيداً عن كل معصية تتجسد فيه أنبل الصفات الإنسانية وأرقها وأجملها صفة الشعور بالأخر.
أخي الغالي .. أختي الغالية ..
إن التعبير عن الحب ونشر المودة وبث المشاعر ينبغي ألا يرتبط بهذا اليوم .
لماذا لا نجعل كل أيامنا عيداً نقياً طاهراً بعيداً عن مظاهر الإنحلال وتقليد النصارى ؟!!!
وقد سُئل العلامة الشيخ محمد بن عثيمـين رحمه الله عن الإحتفال بهذا العيد فأجاب سماحته قائلاً :
الإحتفال بعيد الـحـب لايجوز لوجوه :
الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .
الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام .
الثالث : أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواءً كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيزاً بدينه ولايكون إمعه يتبع كل ناعق .
اللهم إني أسأل حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك ...
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كتبه فضيلة الشيخ : تركي بن عبدالله الغامدي .