المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حذو القذة بالقذة


ابو الحارث
12-26-2008, 11:14 PM
في ظل ظروف قاسية تتجرع مرارتها أمتنا الجريحة , وبكاء للثكالى , وصراخ للأطفال , ودموع شقت الخدود من أعين الآباء , وتحت تجبر وتسلط وعنجهية , نرى القوم قد تأهبوا لإعلان فسقهم وفجورهم على الملأ , في أعياد حبهم , وكرسمسهم ,كعادتهم السنوية , شرابهم فيها دماء الأبرياء طوال السنة , وهداياهم التي يتبادلونها هي رؤوس وجماجم الشهداء , وضحكاتهم تتعالى على موسيقى بتهوفن الهادئة بعد ضجيج طائراتهم ومدافعهم في أراضي المسلمين , ويبث اعلامهم هذه الرقصات والاغنيات في ظل تغييب حقائق حروبهم , وليس بغريب عنهم فهم من فجر التاريخ أعداء أخبرنا بذلك الوحي من الله العليم بهم وانهم لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم , والغريب في الأمر أن ترى حامل لوائهم في بلادنا منا وفينا , والناعق والناطق باسمهم من بني جلدتنا ,,,,,
هذا مع مشاركة الكثير من المسلمين لهم وتهنئتهم بهذا العيد فنرى في عيد الحب انتشاراً واسع النطاق للون الاحمر وتبادل عبارات الحب , وفي عيد رأس السنة تسمع تبادل التهنئات التي لا تسمعها في عيد الأضحى والفطر نوماً أو هجراً أو كرهاً , وفي هذا مصداقية للنبوأة المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال " لتتبعن سنن من كان قبلكم ............الى أن قال حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه " , ولا ندري أقصر أقصرت شريعتنا حينما جعلت لنا عيدين فقط ونحن بحاجة الى أكثر , أم انها مقولة بغير قائل " اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط " , والمخجل جدا جدا أن تضرب في النهار لأنك على الحق وتقبل تلك اليد في الليل , متناسياً جراحاتك , ملقياً بالشريعة , والكرامة , والمروأة , والرجول ‘رض الحائط , وأجزم لو ما فعل بنا فعل بأبي جهل وقومه ما هنئ غربي على عيد وان توافقت الاديان , ولكن كيف تجدي الصرخات وتسمع من آذان تشنفت بسماع أغنياتهم , وكيف تلفت أنظاراً تشبعت بخزعبلاتهم وسقطهم , وكيف ترتفع رؤوس وضعت نفسها في ربقتهم , فانقادوا انقياد الشاة للجزار , تقليداً وحباً , حتى إنك ترى المسلم فتظنه غربياً , بقصته و لبسه وعباراته , وإذا جلست معه وجدته غربياً حتى في تصرفاته وأخلاقه , ...
أخوتي أعضاء منتدى قرية غيلان الأعزاء هذه رسالة لكم وولجميع من يمر على هذا المنتدى وعليكم التبلغ فرب مبلغ أوعى من سامع , نزه نفسك أخي المسلم عن هؤلاء المنحطين , نزه لساناً نطق بالشهادتين أن ينطق بعباراتهم وكلامهم ,, ونزه قدماً سارت الى مشهد العيد الذي شرعه لنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن تسير في ركبهم , فمن سار في ركبهم في الدنيا سار في ركبهم في الآخرة , وأنت مع من أحببت
أعتذر على الإطالة , ولكن مما نعانيه في المدرسة من ألبسة ألطلاب وتصرفاتهم وقصاتهم وأخلاقهم وثقافاتهم ثارت قريحتي بهذا الكلام النابع من خوف على أحبة انتخبهم الله بالشهادتين , رجاء أن يتمسكوا بها ويموتوا عليها وأن يرضوا باختيار الله لهم
ولكم مني أرق التحايا ,اطيب الأمنيات
* ملاحظة :
التهنئة بالعام الجديد ليست مشروعة وهي تقليد لهم , ولم يرد في الشرعة أو عمل الخلفاء أو الصحابة أو الأئمة والعلماء ما يدل على ذلك , ومواسم الخير والتهنئة معروفة ومحددة .

الرادار
12-27-2008, 06:08 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...

كما اشرت عزيزي .. انا ارى انها مسألة ضعف ديني ومن ثم قلة كرامة .. وتلذذ بالذل والهوان

نرى ونسمع مايحصل من هذا الغرب القذر تجاه اخواننا المسلمين في شتى بقاع العالم من قمع واذلال وللاسف لايزال بعض ابناء المسلمين يقتدون بهم (( حذو القذة بالقذة ))

نحن قوم اعزنا الله بالاسلام... ولكن للاسف نبحث عن العزة عند غير المسلمين..

نتبع خير الاديان (( الاسلام )) ولكن نحن في المرتبة الاخيرة ان قسمنا الحضارات الحديثة..!!

اشكرك ابو الحارث على ماكتبت.

أبو عبد الله الغيلاني
12-27-2008, 06:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جعل الله سبحان الناس متفاوتين في أفهامهم وعقولهم .. فمن الناس من يرى تهنئة الكفار بأعيادهم من باب إظهار التسامح في الدين الإسلامي .. ومنهم يرى التفريق بين الدين والعلاقات الإنسانية فيقول مثلاً : أنا مسلم وهو كافر ولكن لا يمنع أن تكون بيني وبينه علاقات ومجاملات وأخذ وعطا .

الخلاصة :

أن الحكم على أحد بأنه باع دينه أمر صعب فربما تهنئته لهم كانت عن فهم خاطئ أو جهل أو ضرورة والنوايا لا يعلمها إلا الله جل شأنه .. والله أعلم .

اتاوي غيلاني
12-27-2008, 03:22 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
يعطيك العافيه

الغيلاني
12-27-2008, 05:19 PM
جزاك الله خير ابو الحارث

شاهد عيان
12-27-2008, 11:57 PM
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا .. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ..
اللهم إن أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين ..
وتوفنا مسلمين ، وألحقنا بالصالحين .. آمين

واحيي فيك اخي الكريم ابا الحارث هذه الغيرة على الشباب المسلم فجزاك الله خير الجزاء ونفع الله بك وبعلمك

لك كل التقدير والمحبة