ملكـة غيلان
11-28-2008, 06:30 PM
الأعمال المنزليه ... ماذا تعني للنساء ؟!
هم وإزعاج ؟! تعب ومعاناة يوميه ؟!:sad9cd:
أم أن أخريات ينظرن من زاوايا مختلفه :
رياضه وسبب للرشاقه ؟! متعه وتسليه ؟!:yes3:
أم هي للصابرات على مضض :
ضريبة لابد منها للزواج والأمومه ؟!
ولايفوتناأيضا أن بعض البيوت ستتوجه المراه فيها بهذه التساؤلات إلى "الخادمه" فهي المعنيه بهذه الأمور...!
لكن .. هل توجد فئة أخرى من النساء تخالف كل ماسبق وتتخذ رأيا مغايرا لها كلها ,
يضعها في المقدمه ويجعل من هذه الاعمال شرفا عظيما , وسببا من أسباب السعاده ؟!
فكثيرات هن المتشكيات , لكن تشكيهن لايرفع المعاناة , بل يزيدها !
ومثلهن المتضجرات في صمت , والفارق بينهن أن هذه نفست عن ضيقها وهذه كتمته في صدرها ..!
وقليلات الصابرات في سكون ويقين . وإقرار بسنن الحياة الدائره ,
وهؤلاء معانات بإذن الله ,
مصداقا لقول نبي الهدى صلى الله عليه وسلم :"ومن يتصبر يصبره الله , وماأعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر"(متفق عليه عن أبي سعيد الخدري).
وأقل من هذا القليل نساء ربانيات , لهن في كل سكنة وحركة صلة بالمولى الجليل , فالأمر يتجاوز الصبر والسكون ..
الى الرضا واليقين واحتساب الأجرر والتقرب لله تعالى بالقيام بواجبها ، فهي فرحة مسروره ، تمزج مرارة العناء بحلاوة الإيمان والشوق للجنان!
فإذا كنت من المتضجرات فإذا إليك العلاج أخيتي :
عندما تضعين رأسك على الوساده مساء وتبدأ
عيناك بلاغلاق شيئا فشيئا ماعليك سوى ترديد :
الحمد لله (33)مره
الله اكبر(34)مره
سبحان الله (33) مره
موقنه بها ،، متدبره لمعانيها ،، راجية بها من مولاك مساعدتك في أمورك ..
وحتما ستذهلك النتيجه بعدما تستيقظين صباحا
وسترين نفسك تعملين بنشاط وهمة عاليه ,, وكأنك فراشة تحلقين هنا وهناك بخفه متناهيه ,, بل وستبثين عن العمل وستنهينه بلا
تافف ولا ملل ..
ثم نخلص الى وصايا للتعامل مع الاعمال والاعباء المنزليه :
*نوصي من تراها "هما متواصلا"ان تحولها الى مصدر دائم لثواب الله تعالى ورضاه عنها ، فإن ذلك - مع كونه سبيلا للسعاده الأخرويه - سيجعلك ترددين قريبا :"وداعا للأعباء المنزليه "!
*ونوصي من تكتفي باعتبارها تسليه ورياضه الا تغبن في باب للجنات ونعيم الاخره ، بان تحتسب وتستشعر تقربها لربها بسن قيامها على شؤون بيتها .
*اما من عرفن طريقهن وسلكن دربهن .. وعلت هممهن ، فليأخذن بأيدي القريبات والجارات والزميلات ، بدعوتهن لينعمن مثلهن بحلاوة الأيمان التي تذوب فيها المعاناة , وتصفو الحياة , ويرضى الإله عز وجل !
هم وإزعاج ؟! تعب ومعاناة يوميه ؟!:sad9cd:
أم أن أخريات ينظرن من زاوايا مختلفه :
رياضه وسبب للرشاقه ؟! متعه وتسليه ؟!:yes3:
أم هي للصابرات على مضض :
ضريبة لابد منها للزواج والأمومه ؟!
ولايفوتناأيضا أن بعض البيوت ستتوجه المراه فيها بهذه التساؤلات إلى "الخادمه" فهي المعنيه بهذه الأمور...!
لكن .. هل توجد فئة أخرى من النساء تخالف كل ماسبق وتتخذ رأيا مغايرا لها كلها ,
يضعها في المقدمه ويجعل من هذه الاعمال شرفا عظيما , وسببا من أسباب السعاده ؟!
فكثيرات هن المتشكيات , لكن تشكيهن لايرفع المعاناة , بل يزيدها !
ومثلهن المتضجرات في صمت , والفارق بينهن أن هذه نفست عن ضيقها وهذه كتمته في صدرها ..!
وقليلات الصابرات في سكون ويقين . وإقرار بسنن الحياة الدائره ,
وهؤلاء معانات بإذن الله ,
مصداقا لقول نبي الهدى صلى الله عليه وسلم :"ومن يتصبر يصبره الله , وماأعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر"(متفق عليه عن أبي سعيد الخدري).
وأقل من هذا القليل نساء ربانيات , لهن في كل سكنة وحركة صلة بالمولى الجليل , فالأمر يتجاوز الصبر والسكون ..
الى الرضا واليقين واحتساب الأجرر والتقرب لله تعالى بالقيام بواجبها ، فهي فرحة مسروره ، تمزج مرارة العناء بحلاوة الإيمان والشوق للجنان!
فإذا كنت من المتضجرات فإذا إليك العلاج أخيتي :
عندما تضعين رأسك على الوساده مساء وتبدأ
عيناك بلاغلاق شيئا فشيئا ماعليك سوى ترديد :
الحمد لله (33)مره
الله اكبر(34)مره
سبحان الله (33) مره
موقنه بها ،، متدبره لمعانيها ،، راجية بها من مولاك مساعدتك في أمورك ..
وحتما ستذهلك النتيجه بعدما تستيقظين صباحا
وسترين نفسك تعملين بنشاط وهمة عاليه ,, وكأنك فراشة تحلقين هنا وهناك بخفه متناهيه ,, بل وستبثين عن العمل وستنهينه بلا
تافف ولا ملل ..
ثم نخلص الى وصايا للتعامل مع الاعمال والاعباء المنزليه :
*نوصي من تراها "هما متواصلا"ان تحولها الى مصدر دائم لثواب الله تعالى ورضاه عنها ، فإن ذلك - مع كونه سبيلا للسعاده الأخرويه - سيجعلك ترددين قريبا :"وداعا للأعباء المنزليه "!
*ونوصي من تكتفي باعتبارها تسليه ورياضه الا تغبن في باب للجنات ونعيم الاخره ، بان تحتسب وتستشعر تقربها لربها بسن قيامها على شؤون بيتها .
*اما من عرفن طريقهن وسلكن دربهن .. وعلت هممهن ، فليأخذن بأيدي القريبات والجارات والزميلات ، بدعوتهن لينعمن مثلهن بحلاوة الأيمان التي تذوب فيها المعاناة , وتصفو الحياة , ويرضى الإله عز وجل !