مشاهدة النسخة كاملة : نشر الفضائل والأخلاق ادخل وشاركني الرأي!!!
ألغوا ص
10-21-2008, 03:01 AM
يحكى في الأساطير أن رجل أخذ ذئباً وجعل يعظه ... فقال : " إياك وأخذ أغنام الناس لكي لا تعاقب " فرد عليه الذئب : " خفف يا أخي واختصر فهناك قطيع قريب أخشى أن يفوتني " ... !!
البعض منا يعتقد إن باستطاعته تغيير " قناعات" الناس و آراؤهم .. لمجرد إنها تخالف ما تعود عليه هو .. ناسياً أنه لو كان مكان الآخر لما أستطاع إلا أن يكون مثله !!
تضطرنا الحياة لكي نمارس نوع من المجاملة مع الآخرين وهذا لا يعني رضانا عن كل ما نقرأ أو نشاهد .. ولكنها " طبائعهم " .. التي تربوا عليها من صغرهم .. ولن تزول إلا بـ " قناعة " ذاتية أيضاً ... " حتى يغيروا ما بأنفسهم ".. الآية
خطابي هذا أقوله لكل من تعود على عادة "المناصحة" ... لا تخسر الآخرين ..فكل ما تقوله لا يمس الواقع بشئ فهاهم يكتبون لك جزاك الله خير على " نصائحك" القيمة ويمارسون كل " محاذيرك " بعد دقائق فقط لا غير !!
نعم ..إننا بحاجة إلى نشر الفضائل والأخلاق التي دعى لها رسولنا عليه الصلاة والسلام .. وبحاجة أكثر لـ " أسلوب " جديد يناسب واقع منحط نعيش فيه !!
احترامي للجميع
(ابوبدر)
10-21-2008, 07:19 AM
لا تخسر الآخرين ..فكل ما تقوله لا يمس الواقع بشئ فهاهم يكتبون لك جزاك الله خير على " نصائحك" القيمة ويمارسون كل " محاذيرك " بعد دقائق فقط لا غير !!
بارك الله فيك اخي ابو عهود
طرح مفيد يستحق التأمل
ألغوا ص
10-21-2008, 12:08 PM
لا تخسر الآخرين ..فكل ما تقوله لا يمس الواقع بشئ فهاهم يكتبون لك جزاك الله خير على " نصائحك" القيمة ويمارسون كل " محاذيرك " بعد دقائق فقط لا غير !!
بارك الله فيك اخي ابو عهود
طرح مفيد يستحق التأمل
الله يعطيك العافية يا " أبو بدر " ... دائماً ما "تكرمني " بهذا التواجد الذي يحق لي أن أسعد به ...
ما أقول غير الله يحفظك ويحفظ لك من تحب
لك تحيتي
الشرس
10-21-2008, 02:47 PM
يعطيك العافيه :wub2: الغواص
ألغوا ص
10-25-2008, 11:13 PM
يعطيك العافيه :wub2: الغواص
اسعدني مرورك الرائع
الله لا يحرمني من تواجدك
ودمت بخير
حسام المنمص
10-26-2008, 01:10 AM
اولا اشكرك اخي الغواص على المواضيع الجميلة التي تتحف بها جنبات المنتدى ..
اذا كنت قد شاهدت العاب القوى في الاولمبياد الاخيرة في بكين .. خصوصا في مسابقات المسافات الطويلة (1500م و اخواتها)
كنت اسمع المعلقين يطلقون لقب "الارنب" على المتسابق الذي يحاول التقدم في اول السباق ويبذل قصارى جهده في التقدم كثيرا والابتعاد عن البقية .. وفي نهاية السباق تجده "الاخير" ..
بينما على الجانب الآخر .. لو رجعت لاداء الفائزين بالمراكز الاولى .. تجدهم ينطلقون بتخطيط .. يعرفون متى يزيدون سرعاتهم ومتى يمشون الهوينا ..
اظن اننا بحاجة الى ان نبتعد عن ان نكون ارانبا في طرق ادارتنا لعلاقاتنا ومستقبلنا وحتى دعواتنا ..
وحتى في الاثر الاسلامي .. تجد "احب الاعمال الى الله، ادومه وان قل" .. و "قليل دائم خير من كثير منقطع" ..
المناصحة والدعوة .. ممارستان جميلتان في ثقافتنا .. لكنهما تمارسان دون هدف ودون تخطيط .. وبالتالي تكون النتيجة الحتمية .. هي الفشل
في حين .. لو نظرنا الى سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام .. لوجدناه قضى 13 عاما في مكة و10 في المدينة يدعو من كانوا في جهالة جهلاء وضلالة عمياء ببساطة وتدرج حتى انتقل بهم الى النظام الاكثر انضباطا في تاريخ البشرية ..
نحن بحاجة الى ان نميّز بين الداعية ومدعي الدعوة وان تتخلص الدعوة من الجهلة الذين اساؤوا للدعوة اكثر مما اضافوا اليها ..
الدعوة بحاجة الى بعد نظر وقدرة على تقدير الموقف والحالة .. ومن ثم اتخاذ قرار .. ولذلك نجد ان النبي عليه الصلاة والسلام اختار النخبة حين ارسل صحابته الى البلدان .. وما اظن ان استراتيجية اكثر عمقا من قوله عليه الصلاة والسلام لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه : "ولأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم" .. ولو نظرت الآن الى علم التخطيط وبناء الاستراتيجيات لوجدت هذا الحديث هو استراتيجية بحد ذاتها .. ربما يكون الكلام اجمل في موضوع اخر ..
باختصار:
- رؤية وهدف
- استراتيجية وخطة
- كفاءات تدير هذا "المشروع" الكبير
- وضع للاولويات وتريبها والسير عليها
اشكرك على الموضوع واعتذر لك عن الاطالة ..
النسخة الخاصة الإصدار vBulletin 3.7.2
security4host.net