خالدصالح سعد
02-08-2008, 10:14 AM
-------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
الى د .عبدالله سافر بعد التحية
لقد قرأت لك هذا المقال فى منتدى ساحات غامد واعجبنى بكل ماتعنية الكلمة
واحببت ان انقله الى هذا المنتدى
نرجوا منك المعذرة والسموحة
اخوك الوادي;)
ولقد علمنا من قبل ان الشارع هو مكان عمومي مخصص للمواصلات سواء من طرف الراجلين او العربات او الدراجات، وبالتالي فهو ليس مكانا آمنا لجلوس الابناء ..ولا موقعاً ملائماً للهوهم ولا لنشاطهم، ولا ملاذا مناسبا لاشباع حاجاتهم، وتلبية احتياجاتهم لكن البعض من ابنائنا يهرب الى الشارع، ويندفع اليه باحثا عن الامن والامان الذي افتقده داخل اسرته يهرب الابن الى الشارع، ليجد فيه اشباعاً لحاجة الانتماء، وبحثا عن الرفاق من امثاله، الذين يتقبلونه ويتبادلون معه المشاعر والخبرات بعيدا عن الرقابة والقيود، مما يتيح له فرصة للحوار وتأكيد الذات، والثقة بالنفس.
وفي الشارع يتعلم الابناء العشرات من السلوكيات السلبية والخاطئة، ففيه يتعلمون التدخين والمواد المخدرة، وفي فضائه يجدون السباب والشتائم والمهاترات والتشابك بالايدي، وفيه يغفلون عن الفروض الشرعية، والواجبات الدينية، وفي محيطه يتجاهلون الاعمال المدرسية والاجتماعية وينسون المسؤوليات الاجتماعية.فماذا نصنع تجاه هذه الظاهرة التي تحتاج لعلاج فعال، ومعالجة جذرية، وهذا يبدأ من شعور الاسر بدورها العظيم في تربية ابنائها واهمية متابعة وجودهم، ومراقبة تحركاتهم، وتوفير مناشط جميلة، ومسليات مفيدة.
علاج ظاهرة ابناء الشارع، يتم في الشارع وفي نفس الفضاء الذي يعيش فيه الابناء، فلماذا لا يتعاون الجيران في توجيههم ومراقبتهم وفق جدول زمني بينهم، حفاظاً عليهم من كل سوء ومكروه ولماذا لا تفتح مباني المدارس في الفترة المسائية، فتحتوي قدراتهم، في برامج وانشطة موجهة ونافعة.ولكن ! متى يحين الوقت لنضع ايدينا في ايدي بعض، ونبذل النفس والنفيس في سبيلهم وسبيلنا،والا سندفع ثمن الاهمال والتهاون وعدم المبالاة بمثل هذه القضايا.
بسم الله الرحمن الرحيم
الى د .عبدالله سافر بعد التحية
لقد قرأت لك هذا المقال فى منتدى ساحات غامد واعجبنى بكل ماتعنية الكلمة
واحببت ان انقله الى هذا المنتدى
نرجوا منك المعذرة والسموحة
اخوك الوادي;)
ولقد علمنا من قبل ان الشارع هو مكان عمومي مخصص للمواصلات سواء من طرف الراجلين او العربات او الدراجات، وبالتالي فهو ليس مكانا آمنا لجلوس الابناء ..ولا موقعاً ملائماً للهوهم ولا لنشاطهم، ولا ملاذا مناسبا لاشباع حاجاتهم، وتلبية احتياجاتهم لكن البعض من ابنائنا يهرب الى الشارع، ويندفع اليه باحثا عن الامن والامان الذي افتقده داخل اسرته يهرب الابن الى الشارع، ليجد فيه اشباعاً لحاجة الانتماء، وبحثا عن الرفاق من امثاله، الذين يتقبلونه ويتبادلون معه المشاعر والخبرات بعيدا عن الرقابة والقيود، مما يتيح له فرصة للحوار وتأكيد الذات، والثقة بالنفس.
وفي الشارع يتعلم الابناء العشرات من السلوكيات السلبية والخاطئة، ففيه يتعلمون التدخين والمواد المخدرة، وفي فضائه يجدون السباب والشتائم والمهاترات والتشابك بالايدي، وفيه يغفلون عن الفروض الشرعية، والواجبات الدينية، وفي محيطه يتجاهلون الاعمال المدرسية والاجتماعية وينسون المسؤوليات الاجتماعية.فماذا نصنع تجاه هذه الظاهرة التي تحتاج لعلاج فعال، ومعالجة جذرية، وهذا يبدأ من شعور الاسر بدورها العظيم في تربية ابنائها واهمية متابعة وجودهم، ومراقبة تحركاتهم، وتوفير مناشط جميلة، ومسليات مفيدة.
علاج ظاهرة ابناء الشارع، يتم في الشارع وفي نفس الفضاء الذي يعيش فيه الابناء، فلماذا لا يتعاون الجيران في توجيههم ومراقبتهم وفق جدول زمني بينهم، حفاظاً عليهم من كل سوء ومكروه ولماذا لا تفتح مباني المدارس في الفترة المسائية، فتحتوي قدراتهم، في برامج وانشطة موجهة ونافعة.ولكن ! متى يحين الوقت لنضع ايدينا في ايدي بعض، ونبذل النفس والنفيس في سبيلهم وسبيلنا،والا سندفع ثمن الاهمال والتهاون وعدم المبالاة بمثل هذه القضايا.