أبو نواف
09-17-2008, 07:13 AM
مقتطفات لما أورده الأستاذ علي بن أحمد
تحدث الأستاذ عن عنوان هذه الأمسية ((السفر والتعليم في القرية ))
ثم تكلم عن أغراض السفر وخاصة مدينة جده وقال منها لغرض الحج والعمرة والزيارة أو للعلم أو بحثا عن الرزق وتحدث عن أن أماكن السفر كانت زمان مكة والمدينة واليمن وبعد التوحيد مكة والمدينة وجده والحبشة ثم تطرق إلى وسائل النقل وقال كانت بواسطة المشي على الأقدام والتي قد تستغرق 12يوما وأنه كانت تمر بهم صعوبات حتى أنهم كانوا يستأجروا المنازل الموجودة في بني مالك مقابل البصل أو الإبر أو مايسمى المسلات وتحدث عن عصر السيارات فقد كانت مع مفرق بيده أو القوارير للمسافرين عن طريق السراة ((بطحان –الطائف –مكة –جده))وتحدث عن الطريق الآخر ((المخواه –القنفذة-جده)) وذكر أنه قد يكون عامل الطقس مهم في تحديد جهة السفر <أما الحبشة فقد كانوا يسافرون اليها عن طريق اليمن عبر ميناء ((ميدي ))وذكر عدة أشخاص ممن ذهبوا إلى هناك .
ثم تطرق إلى سفر أبناء القرية إلى جده منذ 70 عاما في الخمسينات هجرية بجميع الفئات العمرية وكان لسببين
1-لقربها من الحرمين
2-لتوفر العمل بها
وبدأ التحدث عن الفئة الأولى ((الأطفال ))
حيث كانوا يعملون في المنازل حتى سن 13 سنة ويطلق عليهم الصبيان((مجاود)) لفترة 8شهور إلى سنتين ثم يعودوا إلى القرية وكان أهله حريصون أن لايتعدى غيابه سنة حتى لا ينسى العادات والتقاليد
ثم تطرق إلى الفئة لثانية ((الشباب))من 15ــ30 سنة
حيث كانوا يعملون في القهاوي وقال أنها كانت مقر اجتماع لأهل القرية وتعد محطة سفر ووصول المسافر للسؤال عن الأحوال أو تود يع الأصحاب ولتسليم واستلام الرسائل و مقر سكن سائقي التاكسي و الحائك ((الخياط )) ومقر حكواتية لقصص ألف ليلة وليلة وأبو زيد الهلالي
أما الفئة الثالثة ((كبار السن ))
فقد كانوا يعملون حمالين و حامل الزنبيل وغيرها من مهنة السقا و.....
ثم تحدث إلى التعليم بالقرية
قال من خلال ما توصل إليه من حجج وإثباتات كان بالقرية 12فقيها وهؤلاء علماء منذ ما يقارب قرنين من الزمان
ثم تطرق إلى أول من درس من الجماعة بمدرسة نظامية بالمدرسة السعودية
عموما حاولت أن أسير على شئ بسيط مما تطرق إليه معترفا بالتقصير ...........
تحدث الأستاذ عن عنوان هذه الأمسية ((السفر والتعليم في القرية ))
ثم تكلم عن أغراض السفر وخاصة مدينة جده وقال منها لغرض الحج والعمرة والزيارة أو للعلم أو بحثا عن الرزق وتحدث عن أن أماكن السفر كانت زمان مكة والمدينة واليمن وبعد التوحيد مكة والمدينة وجده والحبشة ثم تطرق إلى وسائل النقل وقال كانت بواسطة المشي على الأقدام والتي قد تستغرق 12يوما وأنه كانت تمر بهم صعوبات حتى أنهم كانوا يستأجروا المنازل الموجودة في بني مالك مقابل البصل أو الإبر أو مايسمى المسلات وتحدث عن عصر السيارات فقد كانت مع مفرق بيده أو القوارير للمسافرين عن طريق السراة ((بطحان –الطائف –مكة –جده))وتحدث عن الطريق الآخر ((المخواه –القنفذة-جده)) وذكر أنه قد يكون عامل الطقس مهم في تحديد جهة السفر <أما الحبشة فقد كانوا يسافرون اليها عن طريق اليمن عبر ميناء ((ميدي ))وذكر عدة أشخاص ممن ذهبوا إلى هناك .
ثم تطرق إلى سفر أبناء القرية إلى جده منذ 70 عاما في الخمسينات هجرية بجميع الفئات العمرية وكان لسببين
1-لقربها من الحرمين
2-لتوفر العمل بها
وبدأ التحدث عن الفئة الأولى ((الأطفال ))
حيث كانوا يعملون في المنازل حتى سن 13 سنة ويطلق عليهم الصبيان((مجاود)) لفترة 8شهور إلى سنتين ثم يعودوا إلى القرية وكان أهله حريصون أن لايتعدى غيابه سنة حتى لا ينسى العادات والتقاليد
ثم تطرق إلى الفئة لثانية ((الشباب))من 15ــ30 سنة
حيث كانوا يعملون في القهاوي وقال أنها كانت مقر اجتماع لأهل القرية وتعد محطة سفر ووصول المسافر للسؤال عن الأحوال أو تود يع الأصحاب ولتسليم واستلام الرسائل و مقر سكن سائقي التاكسي و الحائك ((الخياط )) ومقر حكواتية لقصص ألف ليلة وليلة وأبو زيد الهلالي
أما الفئة الثالثة ((كبار السن ))
فقد كانوا يعملون حمالين و حامل الزنبيل وغيرها من مهنة السقا و.....
ثم تحدث إلى التعليم بالقرية
قال من خلال ما توصل إليه من حجج وإثباتات كان بالقرية 12فقيها وهؤلاء علماء منذ ما يقارب قرنين من الزمان
ثم تطرق إلى أول من درس من الجماعة بمدرسة نظامية بالمدرسة السعودية
عموما حاولت أن أسير على شئ بسيط مما تطرق إليه معترفا بالتقصير ...........