بين المطرقة و السندان
07-27-2008, 05:45 AM
في كل صباح ..أنطلق حاملاً على عاتقي مطرقتي..
و قد كلّ كاهلي من ثقلها..
فخورٌ بعملي..
اتطلع بشرف الأباة إلى الأمل السامق المتألق..
حتى ما إذا انتهيت إلى ورشة العمل..
مع تباشير الصباح الأولى..
تُضرم النيران..
و أبدأ بدفع موجات الهواء المتدفقة من فوهة المنفاخ..
لتزداد النيران تضرّماً.. و كأنها تود الثأر في وجه الرفض المجتمعي..
تكاد تميز من الغيظ..
تنفث النيران بوهجها..لتبعثر بضراوتها أحلام يقظتي...
اجتر قطعة من الحديد المتوقد..
فأضربه بقوة..
ليبدأ مشوار الطنين و الرنين المؤلم..
في كل قرعة على صفيح الحديد الملتهب..
أشعر بقرع الواقع في مذكرة أحلامي الخيالية...
لقد تعلمت بحق من تلك القرعات المؤلمة التي تكاد أن تُفجر الآذان..
و من زمزمة الفحيح النيراني..
و من ذلكم الرماد المتطاير..
و وشيش النار حينما يغمرها الماء..
أن الحرية الحقّة هي أن تسعى للحصول على الأهم لديك لا أن تسعى لامتلاك الرضا من الناس..
تلك هي فلسفتي الحقة..
فلسفة الحداد..
رأيت موقع قريتي..
فأحببت أن أشاطر ابنائها رأيي..
فشكراُ لاستضافتكم..
أخوكم: (بين المطرقة و السندان).
و قد كلّ كاهلي من ثقلها..
فخورٌ بعملي..
اتطلع بشرف الأباة إلى الأمل السامق المتألق..
حتى ما إذا انتهيت إلى ورشة العمل..
مع تباشير الصباح الأولى..
تُضرم النيران..
و أبدأ بدفع موجات الهواء المتدفقة من فوهة المنفاخ..
لتزداد النيران تضرّماً.. و كأنها تود الثأر في وجه الرفض المجتمعي..
تكاد تميز من الغيظ..
تنفث النيران بوهجها..لتبعثر بضراوتها أحلام يقظتي...
اجتر قطعة من الحديد المتوقد..
فأضربه بقوة..
ليبدأ مشوار الطنين و الرنين المؤلم..
في كل قرعة على صفيح الحديد الملتهب..
أشعر بقرع الواقع في مذكرة أحلامي الخيالية...
لقد تعلمت بحق من تلك القرعات المؤلمة التي تكاد أن تُفجر الآذان..
و من زمزمة الفحيح النيراني..
و من ذلكم الرماد المتطاير..
و وشيش النار حينما يغمرها الماء..
أن الحرية الحقّة هي أن تسعى للحصول على الأهم لديك لا أن تسعى لامتلاك الرضا من الناس..
تلك هي فلسفتي الحقة..
فلسفة الحداد..
رأيت موقع قريتي..
فأحببت أن أشاطر ابنائها رأيي..
فشكراُ لاستضافتكم..
أخوكم: (بين المطرقة و السندان).