المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسلام قبيلة غــــــــــــامد


غا الهيلا مد
01-30-2008, 10:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اسلام قبيلة غــــــــــــامد


تذكر بعض المصادر أنَّ لقبيلة غامد وفادتين على رسول الله صلى الله عليه وسلم .



الوفادة الأولى

كانت بمكة بعد البعثة النبوية ، وذلك عندما كتب المصطفى عليه الصلاة والسلام إلى أبي ظبيان الأعرج الغامدي رضي الله عنه يدعوه ويدعو قومه إلى الإسلام ، فأجاب في نفر من قومه منهم : مخنف وعبدالله وزهير بنو سليم ، وجندب بن زهير ، وجندب بن كعب ، وعبد شمس بن عفيف ، وغيرهم . وكتب الرسول صلى الله عليه
وسلم لأبي ظبيان الغامدي رضي الله عنه كتاباً [1].




الوفادة الثانية

كانت بالمدينة المنورة ، في رمضان فى السنة العاشرة من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وقد ضم الوفد بين صفوفه نفراً من أصحاب الوفادة الأولى منهم : جندب بن زهير ، وجندب بن كعب وغيرهما ، إلى جانب أعضاء الوفد ، ومنهم عمير بن الحارث الأزدي والحجن بن المرقع ، والحارث بن الحارث، وزهير بن محشي، والحارث بن عامر ، وغيرهم ([2]) . وكتب الرسول صلى الله عليه وسلم لعمير بن الحارث الأزدي الغامدي رضي الله عنه كتاباً جاء فيه :
( أما بعد ؛ فمن أسلم من غامد فله ما للمسلم ، حرم ماله ودمه ولا يُعشَر ولا يحشر ، وله ما أسلم عليه من أرضه).

وقد أورد ابن قيم الجوزية رحمه الله خبر هذه الوفادة فقال :

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد غامد في شهر رمضان سنة عشر ، وهم عشرة ، فنزلوا ببقيع الغرقد ، وهو يومئذ أثل وطرفاء ، ثم لبسوا من صالح ثيابهم ، ثم انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخلفوا عند رحلهم أحدثهم سناً ، فنام عنه ، وأتى سارق ، فسرق عيبة لأحدهم فيها أثواب له ، وانتهى القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلموا عليه ، وأقروا له بالإسلام ، وكتب لهم كتاباً فيه شرائع من شرائع الإسلام ، وقال لهم : (من خلفتم في رحالكم ؟)فقالوا : أحدثنا يا رسول الله ، قال : (فإنه قد نام عن متاعكم حتى أتى آت فأخذ عيبة أحدكم) فقال أحد القوم : يا رسول الله ما لأحد من القوم عيبة غيري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ) فقد أُخذت ورُدت إلى موضعها( فخرج القوم سراعاً حتى أتوا رحلهم ، فوجدوا صاحبهم ، فسألوه عما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فزعت من نومي ، ففقدت العيبة ، فقمت في طلبها ، فإذا رجل قد كان قاعداً ،فلما رآني فثار يعدو مني ، فانتهيت إلى حيث انتهى ، فإذا أثر حفر ، وإذا هو قد غيب العيبة ، فاستخرجتها ، فقالوا : نشهد أنه رسول الله ، فإنه قد أخبرنا بأخذها ، وأنها قد رُدت ، فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبروه ، وجاء الغلام الذي خلفوه فأسلم ، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أُبَيّ ابن كعب رضي الله عنه ، فعلمهم قرآناً ، وأجازهم كما كان يجيز الوفود وانصرفوا ([3]) .

ثم قدم عليه بعد هؤلاء أربعون رجلاً منهم الحكم بن المغفل رضي الله عنه ([4]) .

وكتب النبي صلى الله عليه وسلم لمن قدم منهم المدينة كتاباً أورد منه سفيان بن عوف الأزدي الغامدي رضي الله عنه ما نصه :
( في كل مال فرعٌ قد استغنى لسانه عن اللبن [5]) .

ويفهم من هذا النص والذي قبله وما كُتب لأبي ظبيان رضي الله عنه أَنَّها كتب مطولة ، اشتملت على جملة من أحكام الإسلام وشرائعه ، وأن
الرسول صلى الله عليه وسلم أقَرَّ عمير بن الحارث الأزدي الغامدي رضي الله عنه على إمارة قومه وأرسله إلى مَن لم يفد منهم لينشر الإسلام بينهم ، وأنهم أسلموا زمن البعثة النبوية الشريفة وإنما تأخرت هجرتهم إلى سنة عشر من الهجرة لأسباب لا نعلمها . والله أعلم .




المصدر

كتاب

زاد المعاد
لابن القيم الجوزية

ابو بدر
01-31-2008, 02:56 PM
يعطيك العافيه اخوي غامد الهيلا

على المعلومات هاذي

وعساك على القوة

اخوك

ابو بدر

همس الروح
02-22-2008, 02:43 AM
شكرا اخوي على المعلومات القيمه والرائعه
والله يعطيك العافيه
تقبل مروري

غا الهيلا مد
02-25-2008, 03:56 PM
يعطيك العافيه اخوي غامد الهيلا

على المعلومات هاذي

وعساك على القوة

اخوك

ابو بدر



الله يعافيك ولا هنت على المرور

الغيلاني
02-25-2008, 09:16 PM
مشكور عزيزي

غامد الهيلا

معلومات قيمه ومفيده

شكرا لك

@"ولد العادة"@
02-26-2008, 03:27 PM
مشكور



بس محلها غير صحيح



تقبل مروري