الاكلبي
06-20-2008, 05:23 AM
السؤال :
إذا دخل شخصان أو أكثر المسجد والإمام في التشهد الأخير فهل يدخلون معه ويجب لهم فضل صلاة الجماعة ؟ أم ينتظرون حتى تقام جماعة أخرى؛ لأن المسجد تقام فيه أكثر من جماعة ؟
الجواب :
المشروع لمن دخل والإمام في الصلاة أن يدخل معه على أي حال وجده ولو كان في التشهد الأخير؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ((إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)) [1] متفق عليه ، واللفظ للبخاري . ولكن المسبوق لا يدرك فضل الجماعة إلا بإدراك ركعة فأكثر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)) [2] أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، ولكن من حبسه عذر شرعي من مرض أو غيره عن صلاة الجماعة فأجره كامل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا))[3] رواه البخاري . ولقوله صلى الله عليه وسلم في الذين تخلفوا عن غزوة تبوك بسبب العذر : ((ولا قطعتم واديا إلا وهم معكم حبسهم العذر)) وفي لفظ : ((إلا شركوكم في الأجر)) قال الصحابة : يا رسول الله وهم في المدينة؟ قال : ((وهم في المدينة حبسهم العذر)) [4] والأحاديث في هذا كثيرة .
إذا دخل شخصان أو أكثر المسجد والإمام في التشهد الأخير فهل يدخلون معه ويجب لهم فضل صلاة الجماعة ؟ أم ينتظرون حتى تقام جماعة أخرى؛ لأن المسجد تقام فيه أكثر من جماعة ؟
الجواب :
المشروع لمن دخل والإمام في الصلاة أن يدخل معه على أي حال وجده ولو كان في التشهد الأخير؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم : ((إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)) [1] متفق عليه ، واللفظ للبخاري . ولكن المسبوق لا يدرك فضل الجماعة إلا بإدراك ركعة فأكثر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)) [2] أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، ولكن من حبسه عذر شرعي من مرض أو غيره عن صلاة الجماعة فأجره كامل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا))[3] رواه البخاري . ولقوله صلى الله عليه وسلم في الذين تخلفوا عن غزوة تبوك بسبب العذر : ((ولا قطعتم واديا إلا وهم معكم حبسهم العذر)) وفي لفظ : ((إلا شركوكم في الأجر)) قال الصحابة : يا رسول الله وهم في المدينة؟ قال : ((وهم في المدينة حبسهم العذر)) [4] والأحاديث في هذا كثيرة .