الليث الأبيض
04-25-2008, 11:34 PM
الزواج أساس تكوين الأسرة.. وهو من أهم النظم الاجتماعية وأخطرها شأنا في حياة الأفراد والجماعات والمجتمعات. ويختلف هذا النظام باختلاف المجتمعات فهو يختلف في أشكاله وأيضاً في الوسائل التي يتم بها وفق الأغراض التي يحققها.. ولن أتحدث عن هذه الاختلافات إلا من جانب التغيرات التي واكبت الاحتفال ببدء هذا النظام فيما يتعلق بالعروسين وحفلات الزفاف التي تقام إيذاناً ببدء حياة زوجية بين الرجل والمرأة التي اختارها.. فما هو ملاحظ أن مجتمعنا هنا بدأ يواجه اختلافات غير متوقعة أثناء هذه الحفلات التي تختلف باختلاف المستوى المالي وأيضاً المستوى القيمي.. فهناك الحفلات الباذخة جداً والتي تنم عن شعور بالنقص يقوم أصحاب هذا الحفل بالتعويض عنه ماليا في بذخ وإسراف سواء في بطاقات الدعوة التي ترمى من بعد ذلك أو أنواع الزهور المستوردة الغالية الثمن والتي تذبل مع نهاية المساء ويتم من خلال ذلك حرق مئات الألوف من الريالات والرابحون هم مستوردو الزهور ناهيك عن زينة ما يسمى بالكوشة أو الممر الذي تخطو عليه العروس.. وأيضاً موائد الطعام التي يخيل لمن يراها أن المدعوين عددهم هم عشرة آلاف شخص وليس ألف فقط.. هذا يتم بينما هناك عشرات الآلاف من الفقراء في حاجة ماسة للمساعدة قد يقول أحدهم هم أحرار في أموالهم.. والاجابة نعم ولكن (الأبرك) هو التبرع للفقراء وإقامة حفل لا بذخ ولا إسراف فيه..
٭٭ أيضاً من الظواهر التي بدأت تغزو بعض حفلات الزفاف ليس دخول العريس مع عروسه إلى صالة النساء بل قيامه بالرقص مع عروسه أمامهن بما يسمى الرقص وفق الأسلوب الغربي وأيضاً الرقص الذي يشابه ما يوافق الأغاني الخليجية بل وهناك احتفالات يقوم أخوة العريس ووالدها بالرقص والتمايل أما المدعوات!! وهذا هو المستغرب والتوجه السيئ حقيقة أن يقوم هؤلاء الرجال بهذا الرقص وكأنهم (فرق راقصة)!! فكيف يرضونه لأنفسهم؟؟ إن كانوا يرغبون الفرحة بابنتهم فلينتظروا إلى أن ينتهي الاحتفال وتخلو القاعة من المدعوات وتبقى أسرتهم فقط فليرقصوا حينها كما يشاؤون.. أما أمام الجميع فأعتقد أنها عادات سيئة ولا تجوز وغير مشروعة..
٭٭ أما الجانب المضيء في بعض هذه الاحتفالات فهو أن لا يدخل العريس إلى صالة الاحتفال إطلاقا.. وتحتفل العروس مع صديقاتها وأهلها بهذا الاحتفال والجميل أيضاً أن هذا النوع من الاحتفالات يبارك بنصائح ثمينة من الأمهات إلى بناتهن في (الكوشة) قائلة لها: (ابنتي الحبيبة.. يا نبض قلبي وريحانة فؤادي.. لو كان بوسعي لحفظتك بين جفوني وجعلت من حروف اسمك دقات قلبي.. يا حلم عمري وشقيقة روحي.. تتزاحم في فمي الكلمات وتتدافع في قلبي المعاني والعبارات وأظل عاجزة عن الإفصاح بما في نفسي هدية إلى ريحانة فؤادي. وصيتي لك يا عروس اليوم وأم الغد أن تكوني نعم الزوجة كما كنت نعم الابنة.
كوني له خير معين على طاعة الرحمن والتمسك بما جاء في القرآن، تزيني لزوجك بتاج الحكمة وجمال الطبع لتصل سفينة حياتك إلى مرساها بأمان.
ازرعي الثقة في نفسك دون فخار واحفظي الود واكتمي الأسرار.
زيني بيتك بأوراق الحب العامر وأغمري زوجك بفيض المحبة والحنان.
وأخيرا لا تنسي يا بهجة دنياي والديك بالدعاء.. شرح الله صدرك للرضى بما قضى وقدر وألهمك الشكر على ما أنعم به وتفضل وأسأله أن يأخذ بيدك للعمل لما دعا إليه وأمر..)
هذه السطور الرائعة وربما هناك من يقوم بمثلها أتمنى أن توجهها (كل أم لابنتها) لأن هذا المؤشر الأرقى والأمثل لبدء حياة زوجية هانئة.. أما الميل إلى المفاخرة والمباهاة في هذه الاحتفالات بل وقيام أهل العروس أو العريس بالدين والسلف كي يقيموا هذا الاحتفال مباهاة وتفاخراً.. فهذا هو القصور في الرؤية والنقصان في العقل..
٭٭ كم نتمنى أن نحقق الأمثل في كيفية الاحتفال بهذا الرباط المقدس فالسهر إلى طلوع الفجر والذهاب إلى هذه الاحتفالات في وقت متأخر والبذخ والإسراف والمباهاة.. إنما هي نتوءات في النسيج الاجتماعي لابد من القضاء عليها.
٭٭ فالسعادة الزوجية هي الأبقى أما أحاديث الناس عن كيفية هذا الاحتفال فستذبل كما تذبل زهور هذه الاحتفالات..!
٭٭ أيضاً من الظواهر التي بدأت تغزو بعض حفلات الزفاف ليس دخول العريس مع عروسه إلى صالة النساء بل قيامه بالرقص مع عروسه أمامهن بما يسمى الرقص وفق الأسلوب الغربي وأيضاً الرقص الذي يشابه ما يوافق الأغاني الخليجية بل وهناك احتفالات يقوم أخوة العريس ووالدها بالرقص والتمايل أما المدعوات!! وهذا هو المستغرب والتوجه السيئ حقيقة أن يقوم هؤلاء الرجال بهذا الرقص وكأنهم (فرق راقصة)!! فكيف يرضونه لأنفسهم؟؟ إن كانوا يرغبون الفرحة بابنتهم فلينتظروا إلى أن ينتهي الاحتفال وتخلو القاعة من المدعوات وتبقى أسرتهم فقط فليرقصوا حينها كما يشاؤون.. أما أمام الجميع فأعتقد أنها عادات سيئة ولا تجوز وغير مشروعة..
٭٭ أما الجانب المضيء في بعض هذه الاحتفالات فهو أن لا يدخل العريس إلى صالة الاحتفال إطلاقا.. وتحتفل العروس مع صديقاتها وأهلها بهذا الاحتفال والجميل أيضاً أن هذا النوع من الاحتفالات يبارك بنصائح ثمينة من الأمهات إلى بناتهن في (الكوشة) قائلة لها: (ابنتي الحبيبة.. يا نبض قلبي وريحانة فؤادي.. لو كان بوسعي لحفظتك بين جفوني وجعلت من حروف اسمك دقات قلبي.. يا حلم عمري وشقيقة روحي.. تتزاحم في فمي الكلمات وتتدافع في قلبي المعاني والعبارات وأظل عاجزة عن الإفصاح بما في نفسي هدية إلى ريحانة فؤادي. وصيتي لك يا عروس اليوم وأم الغد أن تكوني نعم الزوجة كما كنت نعم الابنة.
كوني له خير معين على طاعة الرحمن والتمسك بما جاء في القرآن، تزيني لزوجك بتاج الحكمة وجمال الطبع لتصل سفينة حياتك إلى مرساها بأمان.
ازرعي الثقة في نفسك دون فخار واحفظي الود واكتمي الأسرار.
زيني بيتك بأوراق الحب العامر وأغمري زوجك بفيض المحبة والحنان.
وأخيرا لا تنسي يا بهجة دنياي والديك بالدعاء.. شرح الله صدرك للرضى بما قضى وقدر وألهمك الشكر على ما أنعم به وتفضل وأسأله أن يأخذ بيدك للعمل لما دعا إليه وأمر..)
هذه السطور الرائعة وربما هناك من يقوم بمثلها أتمنى أن توجهها (كل أم لابنتها) لأن هذا المؤشر الأرقى والأمثل لبدء حياة زوجية هانئة.. أما الميل إلى المفاخرة والمباهاة في هذه الاحتفالات بل وقيام أهل العروس أو العريس بالدين والسلف كي يقيموا هذا الاحتفال مباهاة وتفاخراً.. فهذا هو القصور في الرؤية والنقصان في العقل..
٭٭ كم نتمنى أن نحقق الأمثل في كيفية الاحتفال بهذا الرباط المقدس فالسهر إلى طلوع الفجر والذهاب إلى هذه الاحتفالات في وقت متأخر والبذخ والإسراف والمباهاة.. إنما هي نتوءات في النسيج الاجتماعي لابد من القضاء عليها.
٭٭ فالسعادة الزوجية هي الأبقى أما أحاديث الناس عن كيفية هذا الاحتفال فستذبل كما تذبل زهور هذه الاحتفالات..!