مشاهدة النسخة كاملة : اقرأ وتأمل !!!!!
بنت الوطن
03-02-2008, 07:57 PM
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس, وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور
تدخله على مسلم, أو تكشف عنه كربةً, أو تقضي عنه ديناً, أو تطرد عنه
جوعاً, ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في
المسجد شهراً, ومَن كفَّ غضبه سَتَرَ الله عورته, ومَن كَظَمَ غيضاً ولو شاء
أن يُمضيه أمضاه, ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة, ومَن مشى مع أخيه المسلم
في حاجتة حتى يثبتها له, أثبت الله تعالى قدمه يوم تزلُّ الأقدام, وإن سوء
الخُلُق ليُفسِد العمل كما يُفسِد الخلُّ العَسل" رواه ابن أبي الدنيا وحسَّنه الأباني
(ابوبدر)
03-02-2008, 08:06 PM
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس, وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور
تدخله على مسلم, أو تكشف عنه كربةً, أو تقضي عنه ديناً, أو تطرد عنه
جوعاً, ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في
المسجد شهراً, ومَن كفَّ غضبه سَتَرَ الله عورته, ومَن كَظَمَ غيضاً ولو شاء
أن يُمضيه أمضاه, ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة, ومَن مشى مع أخيه المسلم
في حاجتة حتى يثبتها له, أثبت الله تعالى قدمه يوم تزلُّ الأقدام, وإن سوء
الخُلُق ليُفسِد العمل كما يُفسِد الخلُّ العَسل" رواه ابن أبي الدنيا وحسَّنه الأباني
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وشكراً للاخت بنت الوطن حديث لا يحتاج الى تعليق اسأل الله ان يعيننا على اتباع سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم اللهم آمين يارب العالمين.
الغيلاني
03-02-2008, 08:53 PM
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
جزاكِ الله خيـــر
على هذه الوقفـــة الرائـــعه وجعــله الله في
موازيــن حسناتك
العسه
03-02-2008, 09:02 PM
جزاك الله خير وجعله الله في ميزان حسناتك ؛؛
تحيه صادقه وفقك الله ؛؛
أبو نواف
03-02-2008, 11:47 PM
جزاك الله خير وجعله الله في ميزان حسناتك
تحية عطرة على طرحك
ولما أخبر النبي السائل بمن يحبهم الله من عباده، فقال: (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس) أشار إلى منزلة عظيمة جدا، ودرجة عالية رفيعة، ذلك أن محبة الله للعبد شيء عظيم، فإن الله إذا أحب عبدا أحبه أهل السماء والأرض، وإن الله إذا أحب عبدا لا يعذبه، كما في الحديث عن النبي : (إن الله تعالى إذا أحب عبدا نادى جبريل فقال: يا جبريل إني أحب فلانا فأحبه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض).
وقال : ( والله لا يلقى الله حبيبه في النار )..
خالد الفقيه
03-03-2008, 04:48 AM
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس, وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور
تدخله على مسلم, أو تكشف عنه كربةً, أو تقضي عنه ديناً, أو تطرد عنه
جوعاً, ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في
المسجد شهراً, ومَن كفَّ غضبه سَتَرَ الله عورته, ومَن كَظَمَ غيضاً ولو شاء
أن يُمضيه أمضاه, ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة, ومَن مشى مع أخيه المسلم
في حاجتة حتى يثبتها له, أثبت الله تعالى قدمه يوم تزلُّ الأقدام, وإن سوء
الخُلُق ليُفسِد العمل كما يُفسِد الخلُّ العَسل" رواه ابن أبي الدنيا وحسَّنه الأباني
وايضا يقال في اصطناع المعروف وقضاء الحوائج
- الإخلاص في الأعمال وعدم المن بها قال عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- : لا يتم العمل إلا بثلاث تعجيله وتصغيره وستره فإنه إذا عجله هنَّأه وإذا صغَّره عظمه وإذا ستره تممه.
وكان يقال: ستر رجل ما أََولى، ونشر رجل ما أُولي. وقالوا المنة تهدم الصنيعة.
قال رجل لابن شبرمه: فعلت بفلان كذا وكذا، وفعلت به كذا فقال: لا خير في المعروف إذا أحصي.
وأعلم أن من علامات الإخلاص: استواء المدح والذم من العامة، ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال، واقتضاء ثواب الأعمال في الآخرة.
- إتمام العمل: قال أحد السلف: رٌب المعروف أشد من ابتدائه. والمقصود به رُب العمل: تنميته تعهده. ويقال: الابتداء بالمعرف نافلة و ربه فريضة. أي إتمامه.
وكتب الله لك ولنا الاجر بنت الوطن ان شاء الله
النسخة الخاصة الإصدار vBulletin 3.7.2
security4host.net