د.حامد ضيف الله
09-16-2011, 11:59 PM
- مرحلة الطفولة:
إن للسنوات الأولى في حياة الإنسان لها الأثر الكبير على مستقبل حياته، وخاصة التجارب والعوامل السلبية التي يمر بها، ومن هذه الظروف السلبية والتي قد تضر في نمو الإنسان طبيعة الحياة الأسرية المضطربة، وخاصة التي تنعدم فيها العاطفة والحنان أو التي تكبت الطفل فلا تتيح له مجالاً للتعبير عن مشاعره، أو عدم رضاه عن أمر من الأمور، فالبيئة الفقيرة سواء ماديًا أو معنويًا أو عاطفيًا قد تؤثر في نمو بعض الأطفـال، بينما قد يوجد عند البعض الآخر عوامل ثانية مساعدة عن هذا الفقر بحيث لا تظهر عندهم في النهاية النتائج السلبية لهذا العوز في نموهم الاجتماعي والعاطفي. ومن الأمور التي تتعد فيها الآراء بين الاختصاصيين هي لأي حد تعتبر تنشئة الطفل مسئولة عن إحداث الأمـراض النفسيـة فـي
المراحل المتقدمة من العمر. ومع ذلك يمكن القول أن التطور العاطفي للطفل، والأسلوب الذي تعلمه من ردود أفعاله تجاه ظروف الحياة لهما أثر كبير في صياغة طبيعة الاستجابة لديه تجاه الأزمات الشديدة في مستقبل حياته، كما أن التجارب المزاجية والعاطفية أثناء طفولة الإنسان لتؤثر كثيرًا في صياغة شخصيته، وهذه الشخصية قد تؤثر بدورها في طريق استقبال الأزمات ورؤيتها، وطريقة الاستجابة والتكيف مع هذه الأزمات.
2- شذوذ التكوين:
لا شك أن من ينشأ شاعرًا بالنقص في تكوينه البدني أو في قدرته على مشاركة غيره في المنافسة في شتى نواحي الحياة، يظل طول وقته يخشى أن يصادفه في الحياة ما يظهر نقصه هذا، وهو إن كان يسعى جهد طاقته لمداراة هذا النقص بالتفوق في ناحية من نواحي الحياة المختلفة، إلا أن شعوره بالنقص ما زال يلازمه، وقد يدفع به إلى الخوف من مواجهة بعض المشكلات التي قد يكون في اضطراره مواجهتها ما يسلمه إلى الإصابة بحالة القلق.
3- الإيحـاء:
وهو مسئول عن كثير من الإصابات بالقلق، وهو نوعان:
أ- إيحاء ذاتي:
وهو ينشأ مما يرتبه الفرد في مخيلته من أفكار تبعث في نفسه الخوف والجزع، كان يتوهم لو ركب سيارة لاصطدمت به وأصيب بإصابات بالغة، وهكذا يتوهم المريض أنه في حركاته وسكناته سوف يُصاب عاجلاً أم آجلاً بأذى، وما ذلك إلا نتيجة ما يوحيه لنفسه وهو في العادة وليد بعض ما استخلصه من خبراته أو اتجاهاته في الحياة، وهذه الخبرات أو الاتجاهات التي نظر إليها بمنظار خاطئ منذ البداية والتي وجهته توجيهًا غير صحيح، ومن ثم جاءت نتائجها سيئة.
ب- إيحاء مكتسب:
ويحدث نتيجة ما يسمعه عن حوادث الوفاة الفجائية أو أنواع الأمراض وأعراضها، فمثلاً الشخص الذي تصادفه حالة وفاة فجائية بالذبحة الصدرية لقريب أو صديق له، قد يترك وقعها في نفسه أثرًا كبيرًا فتنتابه حالة من القلق والخوف من أن يكون مصاب بحالة قلبية.
إن للسنوات الأولى في حياة الإنسان لها الأثر الكبير على مستقبل حياته، وخاصة التجارب والعوامل السلبية التي يمر بها، ومن هذه الظروف السلبية والتي قد تضر في نمو الإنسان طبيعة الحياة الأسرية المضطربة، وخاصة التي تنعدم فيها العاطفة والحنان أو التي تكبت الطفل فلا تتيح له مجالاً للتعبير عن مشاعره، أو عدم رضاه عن أمر من الأمور، فالبيئة الفقيرة سواء ماديًا أو معنويًا أو عاطفيًا قد تؤثر في نمو بعض الأطفـال، بينما قد يوجد عند البعض الآخر عوامل ثانية مساعدة عن هذا الفقر بحيث لا تظهر عندهم في النهاية النتائج السلبية لهذا العوز في نموهم الاجتماعي والعاطفي. ومن الأمور التي تتعد فيها الآراء بين الاختصاصيين هي لأي حد تعتبر تنشئة الطفل مسئولة عن إحداث الأمـراض النفسيـة فـي
المراحل المتقدمة من العمر. ومع ذلك يمكن القول أن التطور العاطفي للطفل، والأسلوب الذي تعلمه من ردود أفعاله تجاه ظروف الحياة لهما أثر كبير في صياغة طبيعة الاستجابة لديه تجاه الأزمات الشديدة في مستقبل حياته، كما أن التجارب المزاجية والعاطفية أثناء طفولة الإنسان لتؤثر كثيرًا في صياغة شخصيته، وهذه الشخصية قد تؤثر بدورها في طريق استقبال الأزمات ورؤيتها، وطريقة الاستجابة والتكيف مع هذه الأزمات.
2- شذوذ التكوين:
لا شك أن من ينشأ شاعرًا بالنقص في تكوينه البدني أو في قدرته على مشاركة غيره في المنافسة في شتى نواحي الحياة، يظل طول وقته يخشى أن يصادفه في الحياة ما يظهر نقصه هذا، وهو إن كان يسعى جهد طاقته لمداراة هذا النقص بالتفوق في ناحية من نواحي الحياة المختلفة، إلا أن شعوره بالنقص ما زال يلازمه، وقد يدفع به إلى الخوف من مواجهة بعض المشكلات التي قد يكون في اضطراره مواجهتها ما يسلمه إلى الإصابة بحالة القلق.
3- الإيحـاء:
وهو مسئول عن كثير من الإصابات بالقلق، وهو نوعان:
أ- إيحاء ذاتي:
وهو ينشأ مما يرتبه الفرد في مخيلته من أفكار تبعث في نفسه الخوف والجزع، كان يتوهم لو ركب سيارة لاصطدمت به وأصيب بإصابات بالغة، وهكذا يتوهم المريض أنه في حركاته وسكناته سوف يُصاب عاجلاً أم آجلاً بأذى، وما ذلك إلا نتيجة ما يوحيه لنفسه وهو في العادة وليد بعض ما استخلصه من خبراته أو اتجاهاته في الحياة، وهذه الخبرات أو الاتجاهات التي نظر إليها بمنظار خاطئ منذ البداية والتي وجهته توجيهًا غير صحيح، ومن ثم جاءت نتائجها سيئة.
ب- إيحاء مكتسب:
ويحدث نتيجة ما يسمعه عن حوادث الوفاة الفجائية أو أنواع الأمراض وأعراضها، فمثلاً الشخص الذي تصادفه حالة وفاة فجائية بالذبحة الصدرية لقريب أو صديق له، قد يترك وقعها في نفسه أثرًا كبيرًا فتنتابه حالة من القلق والخوف من أن يكون مصاب بحالة قلبية.